خبير سياسي: توجه ألمانيا وفرنسا نحو التسلح النووي رسالة لروسيا
خبير سياسي: توجه ألمانيا وفرنسا نحو التسلح النووي رسالة لروسيا
قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن التقارب الفرنسي الألماني في ملف الدفاع والتسليح يعكس تحولًا استراتيجيًا في أوروبا، مشيرًا إلى أن الخطوات الأخيرة تأتي في ظل المتغيرات الأمنية التي فرضتها الحرب في أوكرانيا وتزايد المخاوف من التهديدات الروسية.
ألمانيا تتجه لتعزيز شراكتها مع فرنسا في ملف الردع النووي
وأضاف، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن ألمانيا لا تملك وفق الأطر الدولية الحالية حرية المضي منفردة في مسار التسليح النووي، لكنها تستطيع الاعتماد على التعاون مع فرنسا، كما أن علاقاتها الدفاعية مع بريطانيا تمثل عنصرًا داعمًا، معتبرًا أن هذا التقارب يحمل رسالة واضحة إلى روسيا.
وأكد كابان أن العلاقات الفرنسية الألمانية تشهد تطورًا كبيرًا في مجالات تطوير الأسلحة والمنشآت العسكرية، لافتًا إلى أن مشروع القوة الدفاعية الأوروبية الذي طرحته فرنسا قبل سنوات أصبح يحظى بزخم أكبر بعد الحرب الأوكرانية، مع تراجع التحفظات الألمانية تجاه هذا التوجه.
اتفاقيات عسكرية متراكمة تدعم التحالف الدفاعي
وأشار إلى أن ألمانيا كانت تعتمد سابقًا على المظلة النووية البريطانية، إلا أن فرنسا أصبحت الشريك الأقرب في هذا الملف، موضحًا أن الاجتماع الأخير بين الجانبين يمثل تتويجًا لسلسلة من الاتفاقيات والتفاهمات الدفاعية التي جرى العمل عليها خلال الفترة الماضية، بما يعزز التعاون العسكري بين البلدين.