«الإفتاء» تحذر من الشائعات: واجهها فورًا ولا ترددها.. والقرآن وصفها بـ«البهتان العظيم»

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء» تحذر من الشائعات: واجهها فورًا ولا ترددها.. والقرآن وصفها بـ«البهتان العظيم»

«الإفتاء» تحذر من الشائعات: واجهها فورًا ولا ترددها.. والقرآن وصفها بـ«البهتان العظيم»

حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة تداول الشائعات أو التهاون في نشرها، مؤكدة أن من أهم وسائل التصدي لها هو إنكارها صراحة وعدم السكوت عليها، تنفيذًا لتوجيهات القرآن الكريم التي أرست منهجًا واضحًا في مواجهة الأخبار الكاذبة.

وأوضحت دار الإفتاء أن الإسلام لم يكتفِ بالنهي عن نشر الشائعات، بل دعا إلى مواجهتها بالرفض والإنكار منذ اللحظة الأولى، حتى لا تتحول إلى وسيلة لنشر الفتن أو الإضرار بالأفراد والمجتمع.

مواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 16]، موضحة أن هذه الآية الكريمة ترشد المسلمين إلى ضرورة رفض الإشاعات وعدم تداولها، مع إعلان بطلانها وإنكارها بالقول والفعل.

وأكدت الإفتاء أن مواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية، تبدأ من الامتناع عن إعادة نشر الأخبار غير الموثقة، مرورًا بالتحقق من المعلومات قبل تداولها، وانتهاءً بالتصدي لمروجي الأكاذيب بالحكمة والوعي، حفاظًا على استقرار المجتمع وصونًا لحقوق الأفراد وسمعتهم.

وشددت على أن التثبت من الأخبار خلق إسلامي أصيل، وأن الكلمة أمانة يُحاسب عليها الإنسان، داعية إلى الالتزام بمنهج القرآن الكريم في التعامل مع الشائعات، وعدم الانسياق وراء كل ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها من وسائل النشر، لما لذلك من آثار سلبية قد تهدد السلم المجتمعي وتنشر الفتن بين الناس.