اتحاد شباب حزب الوعي يطلق برنامج «مشروع نيابي» لتأهيل الشباب للحياة البرلمانية

كتب: محمد أباظة

اتحاد شباب حزب الوعي يطلق برنامج «مشروع نيابي» لتأهيل الشباب للحياة البرلمانية

اتحاد شباب حزب الوعي يطلق برنامج «مشروع نيابي» لتأهيل الشباب للحياة البرلمانية

أطلق اتحاد شباب حزب الوعي، برعاية الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، برنامج «مشروع نيابي»، في خطوة تستهدف إعداد وتأهيل الكوادر الشبابية للمشاركة الفاعلة في العمل السياسي والنيابي، وذلك ضمن رؤية الحزب لبناء جيل يمتلك الوعي والمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في الحياة العامة.

وأوضح الحزب، في بيان، أن البرنامج يأتي انطلاقًا من إيمانه بأهمية الاستثمار في الشباب، عبر توفير برنامج تدريبي متكامل يجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد قيادات سياسية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار.

التثقيف لبناء الوعي السياسي وتعزيز فهم المشاركين لقضايا الدولة المصرية

وأشار إلى أن البرنامج يتضمن ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بمرحلة التثقيف لبناء الوعي السياسي وتعزيز فهم المشاركين لقضايا الدولة المصرية، تليها مرحلة التأهيل التي تركز على تنمية المهارات القيادية والسياسية والإعلامية، إضافة إلى مهارات التفاوض والعمل الجماعي، ثم مرحلة التمكين التي تتيح للمتميزين خوض تجربة محاكاة للحياة البرلمانية داخل مجلسي النواب والشيوخ.

وأضاف البيان أن «مشروع نيابي» لا يقتصر على الجوانب التدريبية، بل يشمل أيضًا أنشطة وفعاليات تفاعلية وترفيهية تستهدف تعزيز روح العمل الجماعي، وبناء شبكة من العلاقات بين المشاركين، بما يدعم إعداد جيل مؤهل للعمل العام بروح وطنية ومسؤولية.

ويتولى محمد أبو ليلة، رئيس اتحاد شباب حزب الوعي، الإشراف على البرنامج، بينما يتولى محمد مكادي، عضو اتحاد شباب الحزب، تنسيق فعالياته، لضمان تقديم تجربة تدريبية متكاملة تتوافق مع رؤية الحزب في إعداد القيادات الشابة.

ودعا حزب الوعي الشباب الراغبين في تطوير قدراتهم السياسية والقيادية وخوض تجربة سياسية جادة إلى سرعة التسجيل في البرنامج، مؤكدًا أن باب التقديم سيظل مفتوحًا لمدة 10 أيام من تاريخ نشر الإعلان.

وأكد الحزب، في ختام بيانه، أن برنامج «مشروع نيابي» يمثل محطة جديدة في مسيرة تمكين الشباب وإعداد كوادر سياسية قادرة على المشاركة بفاعلية في الحياة النيابية وصناعة المستقبل، رافعًا شعار: «لا تنتظر أن يصنع الآخرون المستقبل… كن أحد صُنّاعه».