تطرف وإرهاب وفكر ضال.. تفنيد اعترافات قتلة الشهيد هشام بركات
تطرف وإرهاب وفكر ضال.. تفنيد اعترافات قتلة الشهيد هشام بركات
تلجأ جماعة الإخوان الإرهابية إلى العنف والقتل والتدمير دائمًا عندما يصلون مع المجتمع إلى نقطة خلاف، وهو ما كشفت عنه الاعترافات التفصيلية للمتهمين باغتيال النائب العام المصري المستشار الشهيد هشام بركات في يونيو 2015 حول التخطيط والتنفيذ، والتي كشفت عن تلقيهم تدريبات عسكرية على يد كوادر خارجية، وتورط قيادات جماعة الإخوان في الخارج بإدارة وتمويل المخطط لاستهداف استقرار الدولة المصرية.
تفنيد فكرهم الضال وتفكيك أطروحاتهم
ويمكن تفنيد فكرهم الضال وتفكيك أطروحاتهم استنادًا إلى ثوابت الشريعة وبيانات المؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية عبر النقاط التالية:
أولاً: عرض اعترافات الجناة
التخطيط والرصد حيث أقر المتهمون بانتمائهم لما عرف بـ«مجموعات العمل النوعي» التابعة لتنظيم الإخوان، واعترفوا بتولي رصد موكب النائب العام في مصر الجديدة وتأمينه لفترة طويلة.
التدريب والتصنيع حيث كشفت التحقيقات واعترافات المنفذين الرئيسيين (مثل محمود الأحمدي) تلقيهم تدريبات متطورة على تصنيع العبوات الناسفة واستخدامها، إضافة إلى تسلل بعضهم إلى قطاع غزة للتدرب في معسكرات تابعة لحركة حماس.
ساعة الصفر ففي 29 يونيو 2015، تم تفجير سيارة مفخخة لحظة مرور موكب الشهيد هشام بركات، مما أسفر عن استشهاده وإصابة عدد من أفراد الحراسة والمواطنين.
ثانياً: تفنيد الفكر الضال والتطرف
حرمة الدماء حيث تبرأ الشريعة الإسلامية السمحة من جرائم الاغتيال وسفك الدماء تحت أي مسمى؛ فالنصوص القطعية تُحرّم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وتعتبر المؤسسات الإسلامية أن استهداف رجال القضاء ومؤسسات الدولة هو بغي وإفساد في الأرض وليس من "الجهاد" في شيء.
بدعة "الجهاد الرقمي" وتكفير المجتمع، حيث ترد دار الإفتاء المصرية على أطروحات الجماعات المتطرفة التي تستغل الدين لتبرير العنف، مؤكدة أن الجهاد له ضوابط شرعية صارمة تتمثل في حماية الإنسان وبناء الأوطان.
خوارج العصر حيث يُفند علماء الأزهر فكر هذه الجماعات بتشبيههم بالخوارج الذين حذر منهم النبي ﷺ بأنهم يقرأون القرآن ولا يجاوز حناجرهم، ويستغلون النصوص لتكفير الحكام والمجتمع واستباحة دماء الأبرياء.
مفهوم الولاء والانتماء حيث يؤكد علماء الدين أن الإسلام يوجب طاعة أولي الأمر وحفظ الأوطان والدفاع عن مؤسساتها ضد كل فكر إقصائي يرفض الرأي الآخر.
وقال إسلام الكتاتني الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن اعترافات المتهمين باغتيال الشهيد النائب العام المستشار هشام بركات في يونيو 2015 كشفت عن تلقيهم تدريبات عسكرية على يد كوادر حركة حماس، وتورط قيادات من الإخوان بالخارج في إدارة وتمويل المخط لاستهداف استقرار الدولة.
وأضاف الكتاتني، خلال حديثه لـ«الوطن»، أن الجناة أقروا بانتمائهم لـ"مجموعات العمل النوعي" ورصدوا موكب الشهيد وصنعوا العبوات الناسفة قبل تنفيذ الجريمة.
وأكد الكتاتني، أن فكر هذه الجماعات فكر ضال، تبرأ منه الشرع، مشيرًا إلى أن الأزهر ودار الإفتاء أكدا أن استهداف رجال القضاء إفساد في الأرض، وأن هؤلاء خوارج العصر الذين يستغلون الدين لتكفير المجتمع واستباحة الدماء.