موجة حر شديدة تضرب البلاد والحرارة تصل لـ50 درجة.. كيف تحمي نفسك من مخاطرها؟
موجة حر شديدة تضرب البلاد والحرارة تصل لـ50 درجة.. كيف تحمي نفسك من مخاطرها؟
- موجة الحر 50 درجة
- موجة الحر
- موجات الحر
- الأرصاد
- الطقس
- حالة الطقس
- درجات الحرارة
- درجات الحرارة في مصر
- الطقس في مصر
- موجة الحر في مصر
- حالة الطقس في مصر
تحذيرًا عاجلًا أطلقته هيئة الأرصاد الجوية بسبب موجة الحر التي تضرب البلاد خلال الفترة الحالية وتصل معها درجة الحرارة لـ50 درجة على بعض المناطق، وما يصاحبه من ارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة خاصة على المدن والمحافظات الساحلية بسبب تأثر البلاد بمنخفض الهند الموسمي الذي يتسبب في قفزات عاتية لنسب الرطوبة بحيث تتجاوز حاجز الـ95% في المدن الساحلية المطلة بشكل مباشر على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، في حين تتخطى حاجز الـ85% في مناطق القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري.
موجة حارة ترفع الحرارة إلى 50 درجة
وفي ظل الموجة الحارة التي ترتفع معها درجات الحرارة إلى 50 درجة على بعض المناطق، هناك بعض النصائح للتعامل مع هذا الارتفاع المفاجئ والملحوظ في درجات الحرارة بحسب الموقع الرسمي لـ"يونيسيف" تتمثل في الآتي:
تجنُب التعرض المُباشر لأشعة الشمس
يُعد الابتعاد عن الوقوف لفترات زمنية ممتدة تحت أشعة الشمس المباشرة أمرًا بالغ الأهمية، ولا سيما خلال أوقات الظهيرة وفترة العصر؛ إذ إن الالتزام بهذا الإجراء الوقائي يساهم بشكل فعال ومباشر في حمايتك من خطر الإصابة بضربات الشمس الخطيرة، بالإضافة إلى دورة الكبير في وقاية الجلد وحمايته من التعرض للاحتراق والالتهابات الناتجة عن الحرارة العالية.

إغلاق النوافذ والستائر خلال ساعات النهار
وبمجرد أن تبدأ أشعة الشمس الحارقة بالوصول إلى منزلك بعد وقت الشروق، يتعين عليك القيام بإغلاق جميع النوافذ والستائر بشكل محكم، مع التركيز التام على تفعيل ذلك خلال ساعات الظهيرة والعصر التي تشتد فيها الأجواء، على أن تعود لفتحها مجددًا بعد غروب الشمس والوصول إلى أوقات الليل حينما تنخفض درجات الحرارة وتتراجع إلى أرقام ومعدلات معقولة ولطيفة.
ارتداء ملابس مُناسبة
يُنصح بشدة باختيار وارتداء الملابس الصيفية المريحة والفضفاضة المصنوعة من الأقمشة الطبيعية كالقطن أو الكتان، على أن تكون هذه الملابس ذات ألوان فاتحة يأتي الأبيض في مقدمتها؛ حيث تتميز الألوان الفاتحة بقدرتها العالية على عكس الأشعة والحرارة ومنع نفاذها للجسم، على عكس الألوان القاتمة والداكنة كاللون الأسود التي تعمل على امتصاص الأشعة والحرارة بشكل كبير، مما يؤدي بالتبعية إلى زيادة شعور الإنسان بالحر الشديد.
الإكثار من تناول المياه والمشروبات الباردة
يمثل الإفراط والإكثار من شرب المياه والمشروبات الباردة والترطيب المستمر ركيزة أساسية في خفض درجة حرارة الجسم الداخلية، وهو ما يضمن بالتالي استمرارية قيام أجهزة وأعضاء الجسم الحيوية بوظائفها وعملها الطبيعي المعتاد، فضلًا عن أن تزويد الجسم بالسوائل يسهل ويدعم عملية التبريد الذاتي من خلال تحفيز وإفراز العرق.
عدم تناول الأطعمة الدسمة
يُفضل ويُنصح بالابتعاد تمامًا والامتناع عن تناول المأكولات والأطعمة الدسمة خلال فترات وموجات الحر الشديد، ويرجع ذلك إلى أن عملية هضم الدهون داخل الجسم تتسبب في فقدان واستهلاك كميات ضخمة من المياه، مما ينتج عنه شعور عارم بالعطش الشديد ويضعف بالتالي من قدرة الجسم الذاتية على تبريد نفسه عبر آلية التعرق. كما أن تناول هذه المواد الثقيلة والدسمة يسبب ما يُعرف بالتخمة، وعندما تجتمع حالة التخمة هذه مع درجات الحرارة المرتفعة، فإن ذلك قد يقود إلى الشعور بالإعياء الشديد والغثيان، وربما تتدهور الحالة الصحية لتصل إلى الرغبة في استفراغ الطعام أو الإصابة بالإسهال، مما يضاعف من فقدان المياه والأملاح الضرورية من الجسم، كما أن تناول الأطعمة المحتوية على التوابل والبهارات الحارة قد يساعد في تبريد حرارة الجسم، ولكن يشترط في ذلك أن يتبعها مباشرة شرب كميات من المياه.
إطفاء الأدوات المنزلية التي لا تستعملها
وخلال الموجة الحارة يتعين عليك الحرص على إطفاء وفصل التيار عن كل الأدوات والأجهزة المنزلية التي لا تحتاج إلى استخدامها في الوقت الحالي، طالما كانت هذه الأجهزة تنبعث وتصدر منها حرارة تزيد من سخونة الأجواء داخل المنزل، ومثال ذلك أجهزة الكمبيوتر وشاشات التلفاز.
عدم ممارسة الرياضة خلال ساعات النهار
يجب الامتناع تمامًا عن ممارسة التمارين الرياضية أو بذل المجهود البدني خلال ساعات النهار في الأجواء الحارة؛ لأن القيام بذلك يؤدي إلى استنزاف وفقدان كميات هائلة من السوائل والمعادن الأساسية المخزنة في الجسد، وهو ما قد ينتهي بالمؤشرات الحيوية إلى الدخول في حالة من الغيبوبة والصدمة الصحية الخطيرة.
الإكثار من الاستحمام
إن المواظبة على أخذ حمام يومي سريع وسكب الماء على الجسد يساعدك بشكل فعال ومباشر على الشعور بالاسترخاء التام والانتعاش، كما أنه يساهم بقوة في تقليل وتخفيف شعورك الداخلي بالحرارة المرتفعة المحيطة بك.
عدم ترك الأطفال الرُضع داخل السيارات
لقد شهدت الأعوام والسنوات السابقة تسجيل العديد من حوادث الاختناق المأساوية والمختلفة لأطفال رضع، والذين تركهم أهلوهم وذووهم وحيدين داخل السيارات المغلقة لفترات زمنية مؤقتة من أجل الذهاب للتسوق وشراء المستلزمات أثناء ذروة موجات الحر الشديد.