مركز الأزهر: المودة والرحمة بين الزوجين أساس استقرار الأسرة وتجاوز الخلافات
مركز الأزهر: المودة والرحمة بين الزوجين أساس استقرار الأسرة وتجاوز الخلافات
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المودة الصادقة والرحمة الخالصة بين الزوجين تمثلان الأساس الحقيقي الذي تقوم عليه الأسرة المستقرة، مشددا على أن نجاح الحياة الزوجية لا يتحقق بالحقوق والواجبات وحدها، وإنما يحتاج إلى مشاعر صادقة من المحبة والرحمة والتفاهم، بما ينعكس على استقرار الأسرة وسلامها النفسي.
المودة تكفل للأسرة الطمأنينة
وأوضح المركز، في منشور توعوي، أن المودة والرحمة اللتين جعلهما الله تعالى أساس العلاقة الزوجية تكفلان للأسرة الطمأنينة والاستقرار، وتساعدان الزوجين على تجاوز ما قد يطرأ في حياتهما من خلافات أو تقصير في بعض الحقوق، مؤكدًا أن المودة تدفع إلى التغافل عن الهفوات والأخطاء، بينما تسهم الرحمة في إزالة الصعوبات واحتواء الأزمات بروح من التسامح والرفق.
وأضاف مركز الأزهر أن الأسرة التي تقوم على الرحمة وحسن المعاملة تكون أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية، وترسيخ بيئة آمنة للأبناء، وهو ما ينعكس إيجابا على تماسك المجتمع واستقراره، باعتبار الأسرة اللبنة الأولى في بنائه.
الإسلام أولى عناية كبيرة بالعلاقة بين الزوجين
وأشار المركز إلى أن الإسلام أولى عناية كبيرة بالعلاقة بين الزوجين، ودعا إلى حسن العشرة والمعاملة بالمعروف، وجعل من الرحمة والمودة من أعظم مقاصد الزواج، بما يحقق السكينة والاستقرار ويعزز الروابط الأسرية.
ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الأزواج إلى ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، والتحلي بالصبر والتسامح عند وقوع الخلافات، وعدم السماح للمشكلات اليومية بأن تهدد استقرار الأسرة، مؤكدًا أن الرحمة والمودة الصادقة قادرتان على جبر التقصير، وتجاوز كثير من العقبات التي قد تواجه الحياة الزوجية.