من حسام حسن إلى لامين يامال.. كيف أصبح العلم الفلسطيني أحد أبرز مشاهد مونديال 2026؟

كتب: نهى نصر

من حسام حسن إلى لامين يامال.. كيف أصبح العلم الفلسطيني أحد أبرز مشاهد مونديال 2026؟

من حسام حسن إلى لامين يامال.. كيف أصبح العلم الفلسطيني أحد أبرز مشاهد مونديال 2026؟

لم تكن صافرة نهاية كأس العالم 2026 تتمثل في انتهاء الحدث الكروي الأكبر في العالم، فبعد تتويج المنتخب الإسباني باللقب، خطفت صورة النجم الشاب لامين يامال الأنظار، وهو يحتفل بالكأس العالمية واضعًا العلم الفلسطيني على كتفيه، في مشهد تجاوز حدود الاحتفال الرياضي، وأعاد النقاش حول العلاقة المتشابكة بين الرياضة والسياسة.

وانتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح واحدة من أكثر اللقطات تداولًا بعد المباراة النهائية، حيث رأى فيها كثيرون رسالة تضامن إنسانية، بينما اعتبرها آخرون امتدادًا لحضور القضايا السياسية في أكبر المحافل الرياضية.

المونديال أكثر من مجرد كرة قدم

ورغم أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تؤكد على الفصل بين الرياضة والسياسة، فإن بطولات كأس العالم كثيرًا ما تحولت إلى منصة تعكس مواقف اللاعبين والجماهير تجاه القضايا الإنسانية والسياسية، سواء من خلال الأعلام أو الرسائل أو الاحتفالات.

..

وفي نسخة 2026، برزت القضية الفلسطينية بشكل لافت، إذ شهدت البطولة العديد من المشاهد التي أظهرت دعمًا لفلسطين، سواء من الجماهير في المدرجات أو عبر مواقف بعض اللاعبين والأجهزة الفنية.

حسام حسن سبق المشهد

ولم تكن لقطة لامين يامال الأولى من نوعها في البطولة، إذ سبقه المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، الذي رفع العلم الفلسطيني عقب احتفال منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم، مؤكدًا في تصريحاته دعمه لحق الشعب الفلسطيني في الحياة، ومنددًا بالانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.

وبذلك، أصبح العلم الفلسطيني حاضرًا في أكثر من محطة داخل المونديال، ليس باعتباره شعارًا رياضيًا، وإنما رمزًا ارتبط بمواقف إنسانية عبّر عنها عدد من المشاركين في البطولة.

كرة القدم لغة تتجاوز المستطيل الأخضر

وتؤكد مثل هذه المشاهد أن كرة القدم لم تعد مجرد منافسة على الألقاب، بل أصبحت منصة عالمية يتابعها مليارات الأشخاص، ما يجعل أي موقف أو صورة داخلها محل اهتمام واسع، وقادرًا على إثارة نقاشات تتجاوز حدود الرياضة.