من «عِشّة» كريمة مختار إلى فندق النرجس.. صور نادرة لنجوم الزمن الجميل في «مصيف بلطيم»
من «عِشّة» كريمة مختار إلى فندق النرجس.. صور نادرة لنجوم الزمن الجميل في «مصيف بلطيم»
- كفر الشيخ
- مصيف بلطيم
- شواطئ مصيف بلطيم
- محافظة كفر الشيخ
- مصيف العائلات
- صور نادرة
- كريمة مختار
- فاتن حمامة
- فريد الأطرش
- ماجدة
- عماد حمدي
- نادية الجندي
- فيلم لحن الخلود
- أخبار كفر الشيخ
- مسلسل أولاد آدم
- أخبار مصيف بلطيم
على مدار أكثر من 8 عقود، احتفظ مصيف «بلطيم» في كفر الشيخ بمكانة استثنائية، فالشاطئ الهادئ الممتد على ساحل البحر المتوسط، استحق عن جدارة لقب «مصيف العائلات»، والملاذ السري لصفوة نجوم الفن والأدب الذين هربوا من صخب العاصمة ليصنعوا ذكرياتهم بين رماله الذهبية و«عِششه» الخشبية البسيطة.

وكشفت مجموعة من الصور النادرة، عن جانب من تاريخ المصيف في سنوات ازدهاره، توثّق لحظات من الزمن الجميل، حيث كان مصيف بلطيم أحد أشهر المصايف المصرية وأكثرها جذبًا للمصطافين، قبل أن تتحول الصور إلى وثائق بصرية تحفظ ملامح مرحلة مهمة من تاريخ الساحل الشمالي المصري.

نجوم الفن في مصيف بلطيم
وتضم المجموعة صورة نادرة للفنانة كريمة مختار، التي كانت تمتلك «عِشّة» خاصة داخل المصيف، اعتادت الإقامة بها خلال في فصل الصيف، إلى جانب صور للفنان فريد الأطرش، والفنانتين فاتن حمامة وماجدة، الذين كانوا من أبرز رواد بلطيم في تلك الفترة، حيث وجدوا في هدوئه وبساطته ملاذًا بعيدًا عن صخب العاصمة.

كما تضم صورة نادرة للفنان عماد حمدي رفقة زوجته آنذاك الفنانة نادية الجندي خلال إحدى زياراتهما للمصيف، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي تمتع بها بلطيم بين نجوم الفن، خاصة خلال أربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي، حين كان من أبرز المصايف المصرية وأكثرها شهرة.

معالم اختفت وبقيت في الذاكرة
ولا تقتصر الصور على الشخصيات الفنية، بل توثق عددًا من المعالم التاريخية التي ارتبطت بالمصيف، وبينها فندق النرجس، أحد أشهر فنادق بلطيم قديمًا، الذي كان يتميز بإطلالته المباشرة على البحر المتوسط، واستقبال آلاف المصطافين سنويًا، قبل أن يختفي مع مرور الزمن، ليظل حاضرًا في ذاكرة أبناء كفر الشيخ ورواد المصيف باعتباره أحد أبرز معالمه التاريخية.

كما ترصد الصور مشاهد للعشش الخشبية القديمة، التي كانت تمثل الطابع المميز للمصيف لعقود طويلة، إلى جانب الشوارع الرملية الهادئة والكافتيريات البسيطة، وهي تفاصيل صنعت هوية بلطيم التي ارتبط بها ملايين المصريين.

بلطيم.. موقع لتصوير الأعمال الفنية
ولم يقتصر حضور مصيف بلطيم على كونه وجهة سياحية، بل تحول إلى موقع مميز لتصوير عدد من الأفلام والمسلسلات، مستفيدًا من جمال شواطئه وطبيعته البكر، ومن أبرز هذه الأعمال فيلم «لحن الخلود»، إلى جانب مسلسلات «البراري والحامول» و«أولاد آدم» و«ملح الأرض»، والتي أسهمت في توثيق ملامح المصيف ونقل جماله إلى ملايين المشاهدين، ليظل حاضرًا في الذاكرة الفنية المصرية.

وتُعيد هذه الصور إحياء ملامح حقبة اتسمت بالبساطة والهدوء، حين كانت العِشش الخشبية والفنادق المطلة على البحر والطرق الهادئة تشكل جزءًا أصيلًا من شخصية بلطيم، الذي احتضن ذكريات أجيال متعاقبة من الأسر المصرية، وتحول إلى رمز للمصيف الشعبي الذي يجمع بين الطبيعة والخصوصية والأسعار المناسبة.

بلطيم.. تاريخ عريق لا تمحوه السنوات
ورغم ما شهده مصيف بلطيم من أعمال تطوير وتحديث مؤخرا، فإنّ الصور تظل شاهدًا حيًا على تاريخه العريق، وتؤكد مكانته كواحد من أقدم وأشهر المصايف الشعبية في مصر، ووجهة ارتبطت بذكريات الفنانين والمصطافين على حد سواء، ليستحق عن جدارة لقب «مصيف العائلات» الذي لا يزال يلازمه حتى اليوم.






