«الصحة» تكشف 7 علامات لهبوط الضغط وطرق الوقاية منها.. هل تشعر بالدوخة في الحر؟

كتب: مريم الخطري

«الصحة» تكشف 7 علامات لهبوط الضغط وطرق الوقاية منها.. هل تشعر بالدوخة في الحر؟

«الصحة» تكشف 7 علامات لهبوط الضغط وطرق الوقاية منها.. هل تشعر بالدوخة في الحر؟

ذكرت وزارة الصحة والسكان أن ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للحر لفترات طويلة قد يؤديان إلى زيادة التعرق وفقدان الجسم كميات من السوائل والأملاح، ما قد يسبب جفافا وانخفاض حجم الدم، وبالتالي انخفاض ضغط الدم، مشيرة في تقرير توعوي لها بالتزامن مع موجة الحر الحالية، إلى أنه قد تزداد احتمالات حدوث هبوط الضغط لدى كبار السن، والأشخاص الذين يمارسون مجهودًا بدنيًا في الأجواء الحارة، وكذلك المرضى الذين يتناولون بعض الأدوية التي تؤثر في ضغط الدم أو توازن السوائل بالجسم.

علامات هبوط الضغط في الحر

وأوضحت وزارة الصحة أنه قد تظهر بعض الأعراض على الشخص عند انخفاض ضغط الدم، وأبرزها:

الدوخة أو الشعور بعدم الاتزان: قد يشعر الشخص بالدوار، خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ بعد الجلوس أو الاستلقاء لفترة طويلة.

الإرهاق والضعف الشديد: يؤدي فقدان السوائل إلى الشعور بالتعب وانخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

زغللة أو تشوش الرؤية: قد يحدث تشوش مؤقت في الرؤية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى المخ.

الصداع: يمكن أن يصاحب الجفاف وانخفاض ضغط الدم الشعور بالصداع، خاصة مع التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.

الغثيان: قد يشعر الشخص بالغثيان أو عدم الراحة في المعدة مع انخفاض الضغط أو الإجهاد الحراري.

برودة الأطراف وشحوب الجلد: قد تظهر برودة في اليدين والقدمين مع شحوب الجلد في بعض حالات انخفاض ضغط الدم.

الإغماء: في الحالات الأكثر شدة، قد يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى فقدان الوعي، خاصة إذا كان مصحوبًا بجفاف شديد أو إجهاد حراري.

لماذا يحدث هبوط الضغط في فصل الصيف؟

هناك عدة عوامل قد تزيد من احتمالات انخفاض ضغط الدم خلال الطقس الحار، أبرزها:

- التعرق الشديد وفقدان السوائل.
- عدم شرب كمية كافية من المياه.
- الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس.
- ممارسة مجهود بدني شديد في الطقس الحار.
-الإصابة بالإسهال أو القيء، ما يزيد فقدان السوائل.
- تناول بعض الأدوية التي تؤثر على ضغط الدم أو السوائل في الجسم.

كيف تحمي نفسك من هبوط الضغط في الحر؟

تنصح وزارة الصحة باتباع مجموعة من الإجراءات للوقاية من الجفاف وهبوط الضغط المرتبط بالحرارة، ومنها:

- الحرص على شرب المياه بانتظام على مدار اليوم.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
- ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة تسمح بمرور الهواء.
- تجنب بذل مجهود بدني شديد في أوقات الذروة.
- الحصول على فترات راحة متكررة عند العمل أو ممارسة النشاط في الأجواء الحارة.
- تناول الغذاء المتوازن وفقًا للحالة الصحية للشخص.
- عدم تغيير جرعات أدوية الضغط أو إيقافها من تلقاء نفسك.

ماذا تفعل إذا شعرت بأعراض هبوط الضغط؟

عند الشعور بالدوخة أو الضعف المفاجئ في الأجواء الحارة، يجب التوجه إلى مكان بارد وجيد التهوية والجلوس أو الاستلقاء لتجنب السقوط والإصابة، مع شرب الماء إذا كان الشخص واعيًا وقادرًا على الشرب، وفقا لتقرير وزارة الصحة، وفي حال استمرار الأعراض أو تكرارها، يُنصح بقياس ضغط الدم واستشارة الطبيب لتحديد السبب، خاصة إذا كان الشخص يعاني من أمراض مزمنة أو يتناول أدوية بانتظام.

متى يصبح هبوط الضغط حالة طارئة؟

يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند حدوث الإغماء، أو اضطراب الوعي، أو ألم في الصدر، أو ضيق شديد في التنفس، أو ارتباك، أو استمرار الأعراض رغم الانتقال إلى مكان بارد وشرب السوائل، كما يجب الانتباه إلى علامات الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، خاصة عند ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ أو حدوث تغير في الوعي.

هل كل دوخة في الصيف تعني انخفاض ضغط الدم؟

وأكدت وزارة الصحة أنَّ الشعور بالدوخة خلال فصل الصيف لا يعني بالضرورة أن السبب هو انخفاض ضغط الدم، فقد يكون مرتبطًا بالجفاف، أو الإجهاد الحراري، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو الأنيميا، أو بعض المشكلات الصحية الأخرى، لذلك فإن تكرار الدوخة أو الإغماء يستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب الحقيقي وعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي.

نصيحة مهمة لمرضى الضغط

ونصحت وزارة الصحة والسطان مرضى ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه بضرورة الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب وعدم تعديل الجرعات أو إيقاف العلاج بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مع الحرص على متابعة ضغط الدم بصورة منتظمة واستشارة الطبيب في حال ظهور أعراض غير معتادة.