مدير مركز المتوسط للدراسات: مضيق هرمز تحول إلى محور صراع اقتصادي بين واشنطن وطهران
مدير مركز المتوسط للدراسات: مضيق هرمز تحول إلى محور صراع اقتصادي بين واشنطن وطهران
- التصعيد الأمريكي الإيراني
- حركة السفن عبر مضيق هرمز
- حركة الطاقة العالمية
- البحر الأحمر
- الولايات المتحدة
- مضيق هرمز
- إيران
قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، إنّ التصعيد الأمريكي الإيراني وانخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز انعكسا بشكل مباشر على أسواق الطاقة، مشيرًا إلى أن أسعار النفط اقتربت من مستويات مرتفعة وصلت إلى نحو 90 دولارًا للبرميل، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع ومشتقات الوقود عالميًا.
وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن أهمية مضيق هرمز لا تقتصر على كونه ممرًا ملاحيًا، بل يمثل شريانًا رئيسيًا لحركة الطاقة العالمية، لافتًا إلى أن أي تهديد باستمرار تعطيل الملاحة فيه أو امتداد التأثيرات إلى مناطق أخرى مثل باب المندب والبحر الأحمر قد يسبب تداعيات اقتصادية واسعة.
واشنطن وطهران تستخدمان أوراق الضغط في «التفاوض بالنار»
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال الضربات العسكرية إلى دفع إيران للقبول بشروطها وإعادة ترتيب موازين القوة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واشنطن لم تغلق باب التفاوض بشكل كامل.
وأضاف أن إيران تعتبر نفوذها في مضيق هرمز ورقة قوة استراتيجية، وتحاول من خلالها رفع تكلفة المواجهة على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي عبر التأثير في أسعار الطاقة وحركة التجارة العالمية.
الوسطاء يسعون لفتح مسار دبلوماسي لوقف التصعيد
وأكد أن استمرار المواجهة قد يدفع الطرفين إلى تغيير أولوياتهما، موضحًا أن «التفاوض بالنار» غالبًا ما يؤدي في النهاية إلى البحث عن تسوية عندما تصبح تكلفة الحرب أعلى من تكلفة الحل السياسي.
ولفت إلى جهود الوسطاء، ومن بينهم مصر وتركيا وقطر وباكستان، لطرح حلول تهدف إلى وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، معتبرًا أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا رغم تصاعد المواجهات.