أستاذ العلاقات الدولية حامد فارس: المواجهات بين أمريكا وإيران قد تتحول إلى حرب مفتوحة
أستاذ العلاقات الدولية حامد فارس: المواجهات بين أمريكا وإيران قد تتحول إلى حرب مفتوحة
- الولايات المتحدة وإيران
- البرنامج النووي الإيراني
- مضيق هرمز
- البرنامج النووي
- القدرات الصاروخية
- الاقتصاد العالمي
قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن استمرار الضربات والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران يعكس كسرًا لقواعد الاشتباك بين الطرفين، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية تدفع نحو احتمال اتساع نطاق المواجهة والانتقال إلى حرب مفتوحة.
أوضح فارس، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق أهدافها عبر المسار التفاوضي، بعدما تعثرت التفاهمات بين الطرفين، لافتًا إلى أن الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، ما زالت تمثل نقاطًا معقدة دون أرضية واضحة للحل.
مضيق هرمز محور الصراع
أضاف أستاذ العلاقات الدولية أن مضيق هرمز أصبح أحد أبرز ملفات المواجهة، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى ضمان السيطرة على حركة الملاحة فيه، بينما تحاول إيران توظيفه كورقة ضغط لتحقيق مكاسب اقتصادية وجيوسياسية، من بينها فرض رسوم على عبور السفن.
أشار إلى أن الصراع لم يعد مرتبطًا فقط بالبرنامج النووي أو القدرات الصاروخية، بل تحول إلى مواجهة على النفوذ والممرات البحرية والمصالح الاقتصادية، مؤكدًا أن تداعيات أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضائق الاستراتيجية تمتد إلى مختلف دول العالم.
رفع تكلفة الحرب
وأكد فارس أن استهداف إيران لمصالح وأهداف أمريكية في بعض دول المنطقة يأتي في إطار محاولة رفع تكلفة الحرب والضغط على واشنطن لوقف عملياتها العسكرية، مشيرًا إلى أن التصعيد في دول الخليج يمثل تطورًا خطيرًا في مسار الأزمة.
ولفت إلى أن التهديدات المرتبطة بمضيق باب المندب تزيد من تعقيد المشهد، موضحًا أن هذا الممر البحري يمثل أهمية كبيرة لحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وأن استمرار التوتر قد يؤدي إلى أضرار اقتصادية واسعة تتجاوز نطاق المنطقة.
وأوضح أن الحرب الحالية تحولت إلى «حرب مضائق» تؤثر على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز يفرض تكاليف كبيرة على الدول، سواء من خلال ارتفاع أسعار الطاقة أو زيادة أعباء النقل والتجارة.
وأكد أن كل طرف يحاول الضغط على الآخر للوصول إلى موقف تفاوضي أقوى، وأن المرحلة الحالية تشهد صراع إرادات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من استمرار التصعيد وتوسعه.