ظهور متحور جديد من كورونا في الهند وتسجيل 4 وفيات.. هل يشكل خطرا؟

كتب: أمنية سعيد

ظهور متحور جديد من كورونا في الهند وتسجيل 4 وفيات.. هل يشكل خطرا؟

ظهور متحور جديد من كورونا في الهند وتسجيل 4 وفيات.. هل يشكل خطرا؟

شهدت ولاية «أندرا براديش» ظهور متحور جديد من كورونا في الهند تسبب في تسجيل 16 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 و4 حالات وفاة، وذلك بالتزامن مع تحديد سلالة جديدة تُعرف بـ «أوميكرون RF.5» ضمن العينات الإيجابية بالولاية، وكانت وزارة الصحة بالولاية قد أرسلت 4 عينات من مقاطعة كادابا إلى مختبر المعهد الوطني لعلم الفيروسات في مدينة بونه لإجراء تسلسل الجينوم، حيث اكتشف المعهد هذه السلالة الناشئة التي تنتمي لشارع متحورات أوميكرون وتطورت بشكل طبيعي من السلالة «JN.1»، وهو المتحور الذي سُجل سابقًا في سنغافورة وعدة دول بجنوب شرق آسيا.

متحور جديد من كورونا في الهند

وعن تفاصيل ظهور متحور جديد من كورونا في الهند، أكد الدكتور فيشنوفاردهان، مدير التعليم الطبي في ولاية أندرا براديش، أنه بناءً على الأدلة العلمية المتاحة، لا يوجد أي مؤشر يفيد بأن السلالة الفرعية «RF.5» أكثر خطورة من متحورات أوميكرون الأخرى، مما يعني أنه لا داعي للقلق، وأوضح المسؤولون أنه لوحظ خلال الموجة الحالية أن حالات الوفاة الحاصلة كانت لأفراد يعانون أساسًا من أمراض مزمنة كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، بحسب ما ذكرت قناة «ndtv».

وفي هذا السياق، نبه الدكتور ديليب جودي، استشاري أول بمستشفيات يشودا في حيدر أباد، من أن كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة كالسكري غير المنضبط، وأمراض الكلى، والقلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، يظلون الأكثر عرضة للمضاعفات، داعيًا إياهم للانتباه جيدًا لأعراض السعال المصحوب ببلغم أو الحمى وضيق التنفس.

كورونا

الأعراض المشابهة لفيروس كورونا

وتتشابه أعراض السلالة الفرعية «RF.5» مع المتغيرات السابقة لمتحور أوميكرون، وتتركز غالبًا في الجهاز التنفسي العلوي محددةً في التهاب الحلق، السعال، الحمى، الصداع، سيلان أو انسداد الأنف، إضافة إلى التعب وآلام الجسم.

وعلى خلفية هذه المستجدات، أجرى وزير الصحة بالولاية، ساتيا كومار ياداف، اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين لتقييم الوضع الميداني، مؤكدًا أن الإصابات لا تزال متفرقة، وأن المستشفيات على أتم الاستعداد لمواجهتها؛ حيث يجري تجهيز أجنحة وأسرّة خاصة في المستشفيات التعليمية وتوفير مسحات ومجموعات الاختبار والبنية التحتية اللازمة للتشخيص والعلاج.

ويطمئن الخبراء عموم المواطنين بعدم الذعر، نظرًا لأن الارتفاع الأخير في حالات الإصابة محدود جدًا ومحصور في بؤر صغيرة، فضلًا عن تمتّع غالبية السكان بمناعة قوية جراء الإصابات السابقة والتطعيمات الموسعة، مما يجعل خطر تفشي مرض شديد منخفضًا للغاية، ومع ذلك، تبقى التوصية الأساسية موجهة للفئات الأكثر عرضة للمخاطر بضرورة عدم تجاهل أي أعراض أولية والتوجه للرعاية الطبية فور ظهورها.