ما هو منخفض الهند الموسمي؟.. السبب وراء موجات الحر الشديدة في مصر
ما هو منخفض الهند الموسمي؟.. السبب وراء موجات الحر الشديدة في مصر
تشهد البلاد خلال هذه الأيام ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة؛ إذ ضربت موجة حارة شديدة البلاد متسببة في ارتفاع لافت بدرجات الحرارة، وكشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن أن سبب هذه الموجات الحارة هو منخفض الهند الموسمي.
معلومات عن منخفض الهند الموسمي
ووفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يبدأ تشكيل المنخفض الجوي الحراري فوق شبه القارة الهندية خلال شهر أبريل.
ويعتبر منخفض الهند الموسمي السبب الرئيسي في الارتفاعات المتكررة بدرجات الحرارة وموجات الرطوبة التي نعيشها خلال فصل الصيف.
يتعاظم منخفض الهند الموسمي وتتضح قوته ويمتد تأثيره الأكبر خلال شهري يوليو وأغسطس.
يسيطر المنخفض على مساحة واسعة من شبه الجزيرة العربية، ويمتد تأثيره ليشمل العراق، وغرب إيران، وبلاد الشام، وتركيا، ومصر.
وعادة ما يبدأ المنخفض بالتراجع والضعف التدريجي مع بداية شهر سبتمبر حتى يتلاشى تماما بالتزامن مع دخول فصل الخريف في شهر أكتوبر.
التأثيرات والظواهر المناخية المصاحبة لمنخفض الهند الموسمي
تتفاوت حدة التأثيرات التي يخلفها منخفض الهند الموسمي باختلاف الموقع الجغرافي للبلدان التي يمر بها وذلك كالتالي:
موجات حارة قياسية
يتسبب المنخفض في جلب كتل هوائية شديدة الحرارة والجفاف، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في درجات الحرارة بشبه الجزيرة العربية، والعراق، وبلاد الشام، وغرب إيران، حيث تتجاوز الحرارة في بعض هذه المناطق حاجز 50 درجة مئوية.
تعديل الكتلة الهوائية وزيادة الرطوبة
تختلف حدة الموجات الحارة في مصر عنها في الدول المجاورة بفضل موقعها الجغرافي؛ إذ تمر الكتلة الهوائية القادمة من المنخفض فوق البحر الأبيض المتوسط، ما يعمل على تعديل درجات حرارتها وتلطيفها قليلا، إلا أن مرور الهواء فوق السطح المائي يجعله محتملاً بكميات كبيرة من بخار الماء، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة خاصة في الجزء الشمالي من مصر، إلى جانب زيادة الإحساس الفعلي بحرارة الطقس بمقدار يتراوح بين 3 إلى 4 درجات مئوية مقارنة بدرجات الحرارة المسجلة في أجهزة القياس.
الأمطار الموسمية
ويلعب منخفض الهند الموسمي دورا حيويا في جذب رياح استوائية محملة بالرطوبة العالية إلى الهند وجنوب شرق آسيا، ما ينتج عنه هطول الأمطار الموسمية الغزيرة التي تعتمد عليها تلك المناطق في مواردها المائية.