صانع محتوى لـ«ست ستات»: التعافي من العلاقات السامة يحتاج وقتا ومواجهة
صانع محتوى لـ«ست ستات»: التعافي من العلاقات السامة يحتاج وقتا ومواجهة
أكد مينا نبيل، صانع المحتوى، أن التعافي من العلاقات السامة لا يحدث بين ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى وقت كافٍ لمواجهة المشاعر والتعامل معها بصورة صحية، مشددًا على أن تجاهل آثار العلاقة أو محاولة دفنها لا يؤدي إلى التعافي الحقيقي.
مواجهة المشاعر أفضل من كبتها بعد الانفصال
وأوضح مينا نبيل، خلال استضافتها مع الإعلامية آية جمال الدين، ببرنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة dmc، اليوم الثلاثاء، أن كثيرين يتساءلون عن سبب عدم قدرتهم على تجاوز علاقة سابقة، مشيرًا إلى أن الرجال قد يبدون أسرع في التعافي مقارنة بالسيدات، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أنهم تجاوزوا التجربة نفسيًا، إذ يلجأ البعض إلى إخفاء مشاعرهم وعدم مواجهتها، لتظهر آثارها مجددًا بعد فترة.
وأضاف أن الشخص الذي لم يتعافَ من علاقته السابقة غالبًا ما يقارن باستمرار بين شريكه السابق والحالي، ويقيس مشاعره الجديدة بما عاشه في الماضي، وهو ما يؤكد أن الجرح العاطفي لم يلتئم بعد.
مقارنة الشريك الجديد بالسابق علامة على عدم التعافي
وأشار «نبيل» إلى أن انتهاء أي علاقة يمثل خسارة للطرفين، وليس لطرف واحد فقط، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى منح نفسه الوقت الكافي لاستيعاب التجربة والتعامل مع مشاعر الحزن قبل بدء علاقة جديدة.
وشدد على أهمية التعبير عن المشاعر وعدم كبتها، موضحًا أن الحديث مع الأصدقاء أو المقربين عن التجربة يساعد على تفريغ المشاعر والتعافي تدريجيًا، مؤكدًا أن تذكر الشريك السابق لا يعني الرغبة في العودة إليه، وإنما يعد جزءًا طبيعيًا من رحلة التعافي، لافتًا إلى أن النهاية الحقيقية للعلاقة تبدأ عندما يقرر الإنسان فتح صفحة جديدة والمضي قدمًا في حياته.