من 23 يوليو إلى 30 يونيو.. كيف توحدت إرادة المصريين دفاعا عن الوطن والدولة ضد الأعداء؟
من 23 يوليو إلى 30 يونيو.. كيف توحدت إرادة المصريين دفاعا عن الوطن والدولة ضد الأعداء؟
عرض برنامج الحياة اليوم، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل، عبر قناة الحياة، تقريرا بعنوان «من 23 يوليو إلى 30يونيو.. كيف توحدت إرادة المصريين دفاعا عن الوطن والدولة ضد الأعداء؟»، فقبل 74 سنة انطلقت ثورة 23 يوليو لتؤسس الدولة الوطنية الحديثة، وتؤكد أن مصلحة مصر فوق أي انتماء أو تنظيم، لتبدأ مرحلة جديدة من الاستقلال وبناء المؤسسات وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ووضعت الثورة مشروعاً وطنياً هدفه بناء دولة قوية تمتلك قرارها وتنحاز إلى الشعب المصري، وهو ما اصطدم مبكراً بجماعة الإخوان التي سعت إلى فرض مشروعها التنظيمي على الدولة، بينما تمسكت قيادة الثورة بأن القرار الوطني لا يكون إلا لمؤسسات الدولة وإرادة الشعب.
التشابه بين الثورتين
وبين ثورة يوليو وثورة الثلاثين من يونيو تتشابه الأهداف والرسائل، ففي المرتين وقف المصريون دفاعاً عن الدولة الوطنية ورفضاً لمحاولات اختطاف مؤسساتها أو توظيفها لصالح جماعة أو تنظيم.
أرست قواعد الدولة الحديثة
وإذا كانت ثورة يوليو قد أرست قواعد الدولة الحديثة، فإن ثورة الثلاثين من يونيو أعادت تصحيح مسارها وحمت هويتها الوطنية، بعدما رفض الشعب حكم جماعة الإخوان وتمسك بدولته ومؤسساته.
رسالة حاضرة
واليوم، وبعد مرور 74 عاماً على ثورة يوليو، تبقى رسالتها حاضرة بقوة كما تجددت في ثورة 30 يونيو، بأن بقاء الدولة المصرية واستقرارها وتقديم مصلحة الوطن على أي انتماء آخر يظل الخيار الذي يجتمع حوله المصريون جيلاً بعد جيل.