أستاذ تاريخ: الهجوم على ثورة يوليو يتجدد في كل مناسبة.. والثورة واجهت الاستعمار والفساد
أستاذ تاريخ: الهجوم على ثورة يوليو يتجدد في كل مناسبة.. والثورة واجهت الاستعمار والفساد
قال الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن الانتقادات التي تتعرض لها ثورة 23 يوليو تتجدد مع كل مناسبة تتعلق بها أو بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، سواء في ذكرى ميلاده أو وفاته أو المناسبات الوطنية المرتبطة بالثورة، مؤكدًا أن هذا الأمر يعكس استمرار وجود قوى الثورة المضادة داخليًا وخارجيًا.
قوى الثورة المضادة وراء تشويه التجربة
وأوضح شقرة، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن معارضي الثورة ينقسمون إلى أطراف تضررت مصالحهم منها، مثل كبار ملاك الأراضي والرأسماليين، إضافة إلى جماعة الإخوان وبعض القوى الخارجية، معتبرًا أن هناك محاولات مستمرة لتشويه الحقائق التاريخية المتعلقة بثورة يوليو.
عبد الناصر مارس النقد الذاتي لتجربته
وأشار إلى أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لم يتردد في مراجعة تجربته السياسية، خاصة بعد هزيمة عام 1967، لافتًا إلى أن محاضر الاجتماعات والوثائق المنشورة تؤكد أنه مارس نقدًا ذاتيًا صريحًا، وهو ما يعكس شجاعة في تقييم التجربة وليس إنكارًا لأخطائها.
الثورة واجهت الاستعمار والفساد
وأكد أن ثورة يوليو جاءت في ظل أوضاع سياسية واقتصادية صعبة، تمثلت في الاحتلال البريطاني والفساد وتدهور الأوضاع الاجتماعية، مشددًا على أنها نجحت في إحداث تحول كبير لصالح الفئات البسيطة من خلال الإصلاح الزراعي، ومجانية التعليم، وتوسيع فرص الترقي الاجتماعي، معتبرًا أنها مثلت محطة مفصلية في التاريخ المصري الحديث.