المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري تروي موقفاً إنسانياً مع هاني شنودة

كتب: كريم روماني

المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري تروي موقفاً إنسانياً مع هاني شنودة

المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري تروي موقفاً إنسانياً مع هاني شنودة

روت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، موقفا إنسانيا مع الموسيقار الكبير هاني شنودة، مؤكدة أن نغماته كانت تسبق الكلمات، فيعرفها الجميع من أول لحن «ماشية السنيورة» مع فرقة المصريين، إلى عشرات الأعمال التي شكَّلت وجدان جيلنا.

هاني شنودة أحد رواد التجديد في الموسيقى المصرية

وقالت «آمال» في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «كان هاني شنودة أحد رواد التجديد في الموسيقى المصرية، فجمع بين الأصالة والحداثة، وآمن بالمواهب الشابة، ليكتشف ويمنح الفرصة لفنانين أصبحوا فيما بعد من كبار نجوم الغناء، وفى مقدمتهم عمرو دياب ومحمد منير».

أطفال مرضى أنيميا البحر المتوسط والهيموفيليا شاركوا في احتفال نظمه الهلال الأحمر المصري

وأضافت: «عندما أستعيد ذكراه، لا أتذكر ألحانه فقط، بل أتذكر أيضا إنسانيته، ففي عام 2019، لبَّى دعوة الدكتورة مؤمنة كامل لزيارة بنك دم الهلال الأحمر المصري، وشارك أطفال مرضى أنيميا البحر المتوسط والهيموفيليا في احتفال نظمه الهلال الأحمر المصري لهم، لم يكتفِ يومها هاني شنودة بالغناء والعزف لهم، بل نزل بينهم، وغنى معهم، وضحك معهم، والتقط الصور التي رسمت على وجوههم ابتسامات ما زالت حاضرة في الذاكرة».

وأوضحت أنه في ذلك اليوم، لم تكن موسيقاه مجرد نغمات، بل كانت علاج للأرواح المتعبة، ورسالة أن الفن الحقيقي هو الذي يخفف الألم، ويمنح الحياة لون أجمل: «هكذا كان هاني شنودة .. فنان كبير، وإنسان أكبر، يؤمن بأن للحن قدرة على مواساة القلوب كما يبهجها».