الخارجية الروسية تتهم أوكرانيا بالوقوف خلف هجمات على ناقلات كازاخستانية

كتب: أحمد حامد دياب

الخارجية الروسية تتهم أوكرانيا بالوقوف خلف هجمات على ناقلات كازاخستانية

الخارجية الروسية تتهم أوكرانيا بالوقوف خلف هجمات على ناقلات كازاخستانية

اتهمت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن أوكرانيا تقف وراء سلسلة من الهجمات الأخيرة بطائرات مسيرة استهدفت ناقلات نفط تحمل خامًا كازاخستانيًا بالقرب من ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود ووصفت هذه الهجمات بأنها الهجوم الخامس على البنية التحتية المدنية التابعة لشركة خط أنابيب بحر قزوين، وقالت زاخاروفا: «لا شك أن نظام كييف النازي يقف وراء هذا الهجوم»، وزعمت أن القوات الأوكرانية تسعى إلى إلحاق ضرر لا يمكن إصلاحه بتحالفبين عدة شركات،، ويضم مساهميه شركات طاقة كبرى من روسيا وكازاخستان والولايات المتحدة وأوروبا الغربية.

بعض هذه الدول لا تزال تقدم مساعدات عسكرية ومالية واسعة النطاق لأوكرانيا

ونقلت «روسيا اليوم» عن زاخاروفا قولها: «إنّ الضربات المتعمدة ضد المنشآت والسفن المدنية في المياه الإقليمية التابعة للاتحاد تشكل هجوماً على مصالح الدول الأعضاء فيه»، وأشارت إلى أن بعض هذه الدول لا تزال تقدم مساعدات عسكرية ومالية واسعة النطاق لأوكرانيا.

اتهمت زاخاروفا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بتجاهل الضرر الذي لحق بداعمي كييف الغربيين، وقالت: «إن المجلس العسكري في كييف، كالأفعى في الحكاية الشهيرة، يعض ​​بلا رحمة اليد التي تطعمه».

وتعرض ناقلتان، هما آسيا ونيسوس، لهجوم أثناء عمليات التحميل يوم الأحد، وفقًا لما أفاد به الحزب الشيوعي الصيني وتقارير إعلامية اندلع حريق على متن آسيا وتم إخماده، بينما بقيت السفينتان طافيتين، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو تسرب نفطي، ولم يكشف الحزب الشيوعي الصيني عن هوية منفذي الهجوم.

أعلن التحالف أن السفن كانت تبحر تحت علمي ليبيريا وجزر مارشال، وتوقف تحميل النفط في المحطة مؤقتًا عقب الهجمات، وجاءت هذه الهجمات في وقت كثفت فيه كييف عملياتها ضد منشآت الشحن والطاقة في منطقة البحر الأسود.

في بيان صدر يوم الاثنين عن الخارجية الروسية، قالت زاخاروفا إن عدة ناقلات نفط ترفع أعلاماً أجنبية وتحمل طواقم دولية استُهدفت عمداً بين 17 و20 يوليو أثناء تحميلها النفط في محطة سي بي سي البحرية في يوجنايا أوزيريكا، وشملت هذه السفن ناقلات مستأجرة من قبل شركتي تينغيزشيفرويل وكازموناي غاز الكازاخستانيتين.

أدانت وزارة الخارجية الكازاخستانية بشكل منفصل هجمات الطائرات المسيّرة على سفن تنقل النفط عبر البنية التحتية لشركة النفط المركزيةـ وقالت أستانا إن الهجمات على الملاحة المدنية تهدد الأمن البحري واستمرار تدفق موارد الطاقة، وتضر بالمصالح الاقتصادية لكازاخستان.


مواضيع متعلقة