«تعليم النواب»: مشروع «كيان» يؤسس لجيل قادر على قيادة الثورة الصناعية الرابعة والخامسة

كتب: محمد يوسف

«تعليم النواب»: مشروع «كيان» يؤسس لجيل قادر على قيادة الثورة الصناعية الرابعة والخامسة

«تعليم النواب»: مشروع «كيان» يؤسس لجيل قادر على قيادة الثورة الصناعية الرابعة والخامسة

أكد الدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، موافقة اللجنة على مشروع قانون إنشاء جامعة القوات المسلحة للعلوم التطبيقية «كيان»، وذلك من حيث المبدأ، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل إضافة متميزة لمنظومة التعليم العالي في مصر، ويعكس توجه الدولة نحو تطوير التعليم وربطه باحتياجات المستقبل.

وقال «الشيحي»، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، إن اللجنة المشتركة من لجنة الدفاع والأمن القومي، ومكاتب لجان الشؤون الدستورية والتشريعية، والخطة والموازنة، والتعليم والبحث العلمي، والشؤون الصحية، أجرت دراسة دقيقة ومتأنية لجميع مواد مشروع القانون، وانتهت إلى إدخال عدد من التعديلات وإعادة صياغة بعض المواد بما يحقق الاتساق التشريعي ويعزز أهداف القانون.

نموذج متطور في التعليم الجامعي

وأوضح أن الجامعة الجديدة تمثل نموذجًا متطورًا في التعليم الجامعي، حيث تجسد حالة من التكامل والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع ومؤسسات الدولة، في إطار منظومة تعليمية حديثة ومنضبطة.

وأشار رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي إلى أن تركيز الجامعة على العلوم الطبية والتكنولوجية والعلوم التطبيقية يعكس توجه الدولة نحو دعم التحول الرقمي، ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة، من خلال إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والتقنية اللازمة للمستقبل.

وأضاف أن مشروع القانون يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي التطبيقي، خاصة في المجالات الطبية والهندسية، بما يسهم في تعزيز الابتكار وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل.

تطوير منظومة التعليم العالي

ولفت «الشيحي» إلى أن غالبية مواد مشروع القانون تستند إلى أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972، وتحافظ على فلسفته وروحه التشريعية، مع إدخال قدر أكبر من التحديث والانضباط بما يتناسب مع طبيعة الجامعة وأهدافها.

واختتم رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي كلمته بالتأكيد على موافقة اللجنة على مشروع القانون من حيث المبدأ، مشددًا على أن إنشاء جامعة القوات المسلحة للعلوم التطبيقية يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التعليم العالي، ودعم البحث العلمي، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.