أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية للكبار والصغار.. اعرف طرق العلاج

كتب: نهى نصر

أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية للكبار والصغار.. اعرف طرق العلاج

أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية للكبار والصغار.. اعرف طرق العلاج

مع التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا من الحياة اليومية لملايين الأشخاص، ولم تعد مقتصرة على الأطفال فقط، بل امتدت إلى الشباب والكبار، ولذلك نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط من خلاله الضوء على مبادرة «علاج إدمان الألعاب الإلكترونية»، والتي تأتي تحت مظلة المبادرة الرئاسية «صحتك سعادة» لتعزيز الصحة النفسية.

أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية

إدمان الألعاب الإلكترونية لا يرتبط بعدد ساعات اللعب فقط، وإنما بمدى سيطرة اللعبة على حياة الشخص وعجزه عن التوقف رغم تأثيرها السلبي على الدراسة أو العمل أو العلاقات الأسرية، ووفقا لما ذكرته منظمة الصحة العالمية، هناك العديد من الأعراض التي تدل على إدمان الألعاب الإلكترونية والتي تختلف حدتها بين الأطفال والبالغين، وتشمل:

قضاء ساعات طويلة في اللعب مع فقدان الإحساس بالوقت.

الشعور بالغضب أو التوتر عند محاولة تقليل وقت اللعب أو منعه.

إهمال الدراسة أو العمل والواجبات اليومية.

العزلة الاجتماعية والابتعاد عن الأسرة والأصدقاء.

اضطرابات النوم والسهر لساعات متأخرة.

فقدان الاهتمام بالهوايات والأنشطة الأخرى.

التفكير المستمر في اللعبة حتى أثناء القيام بالأنشطة اليومية.

انخفاض التحصيل الدراسي أو تراجع الأداء الوظيفي.

آلام الرقبة والظهر وإجهاد العين والصداع نتيجة الاستخدام المطول للشاشات.

أسباب إدمان الألعاب الإلكترونية

ترجع ظاهرة إدمان الألعاب الإلكترونية إلى مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية، التي قد تدفع الأطفال والمراهقين، وحتى بعض البالغين، إلى قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، ومن أبرزها:

ضعف التواصل الأسري: يؤدي انشغال الوالدين أو قلة الحوار مع الأبناء إلى بحثهم عن بديل يمنحهم الاهتمام والمتعة، فتتحول الألعاب الإلكترونية إلى ملاذ دائم.

الشعور بالفراغ: عدم استثمار وقت الفراغ في أنشطة مفيدة أو هوايات متنوعة يدفع الكثيرين إلى قضاء أوقات طويلة في ممارسة الألعاب.

الإحساس بالمتعة والإنجاز: تعتمد الألعاب على أنظمة المكافآت والتحديات، ما يمنح اللاعب شعورًا بالرضا والحماس ويزيد من رغبته في الاستمرار.

الهروب من ضغوط الواقع: يلجأ البعض، خاصة في مرحلة المراهقة، إلى الألعاب للهروب من المشكلات الأسرية أو الدراسية أو الاجتماعية، باعتبارها عالمًا افتراضيًا يوفر لهم شعورًا بالراحة.

جاذبية تصميم الألعاب: تعتمد شركات الألعاب على تقنيات حديثة وأساليب تسويقية مبتكرة تجعل الألعاب أكثر تشويقًا وإدمانًا، من خلال التحديثات المستمرة، والمنافسات، والمكافآت التي تشجع اللاعبين على البقاء لفترات أطول.

طرق العلاج

علاج إدمان الألعاب الإلكترونية يبدأ بالاعتراف بوجود المشكلة، ثم وضع خطة تدريجية لتقليل ساعات اللعب، وتشمل أهم خطوات العلاج:

تحديد وقت يومي ثابت لاستخدام الألعاب وعدم تجاوزه.

ممارسة الرياضة والأنشطة الترفيهية خارج المنزل.

تشجيع الأطفال على الهوايات والقراءة والأنشطة الجماعية.

إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن غرفة النوم.

مشاركة الأسرة في تنظيم أوقات استخدام الإنترنت.

الحصول على قسط كافٍ من النوم.

طلب المساعدة من طبيب أو أخصائي نفسي إذا تسبب الإدمان في مشكلات دراسية أو وظيفية أو نفسية.