خالد الجندي: إنكار الإعجاز العلمي للقرآن يعكس قصورا في الفهم

كتب: أحمد العانوسي

خالد الجندي: إنكار الإعجاز العلمي للقرآن يعكس قصورا في الفهم

خالد الجندي: إنكار الإعجاز العلمي للقرآن يعكس قصورا في الفهم

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن إنكار ما يُعرف بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة يعكس قصورًا في الفهم، موضحًا أن البعض يرفض الفكرة دون إدراك لمعناها الحقيقي.

وأضاف، خلال حلقة خاصة بعنوان «حوار الأجيال» ببرنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc»، أن القرآن الكريم يدعو الإنسان إلى التأمل في نفسه وفي الكون، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ»، مؤكدًا أن من ينكر هذه الدلالات لم يدرك ما تحمله من معانٍ.

الوحي لا يُقاس بالمنطق المجرد

وأوضح الجندي أن كل ما أمر الله به يحمل منفعة ورحمة للإنسان، بينما تتضمن المحرمات أضرارًا، مستشهدًا بقاعدة: «ما جعل الله شفاء قوم فيما حرم عليهم»، لافتًا إلى أن الاعتماد على المنطق وحده في فهم الوحي قد يقود إلى استنتاجات خاطئة، وضرب مثالًا بقصة خرق السفينة في سورة الكهف، التي بدا ظاهرها الإهلاك بينما كانت تحمل حكمة إلهية.

التسليم بأوامر الله أساس الإيمان

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن الزكاة والصدقة تبدوان في ظاهر الأمر إنقاصًا للمال، بينما تؤديان إلى البركة والنماء، وشبّه ذلك بإلقاء الفلاح البذور في الأرض، مؤكدًا أن الإنسان قد يخطئ في الحكم على الأمور لعدم معرفته بحقائقها.

وأوضح أن هناك أحكامًا شرعية، مثل عدة المرأة وعدد ركعات الصلاة، قد لا يدرك العقل حكمتها كاملة، إلا أن ذلك لا ينفي ما تحمله من مصالح، مشددًا على أن الإيمان يقوم على التسليم بأن جميع أوامر الله حق وخير، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ».