مستشفى سموحة الجامعي يحصل على الاعتماد المبدئي من «GAHAR»

كتب: كيرلس مجدي

مستشفى سموحة الجامعي يحصل على الاعتماد المبدئي من «GAHAR»

مستشفى سموحة الجامعي يحصل على الاعتماد المبدئي من «GAHAR»

حققت جامعة الإسكندرية إنجازًا جديدًا في تطوير منظومة الرعاية الصحية، بعدما حصل مستشفى سموحة الجامعي التخصصي على الاعتماد المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية «GAHAR»، في خطوة مهمة تدعم تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وتؤكد التزام الجامعة بتقديم خدمات طبية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.

وجاء الاعتماد بعد استيفاء مستشفى سموحة الجامعي جميع متطلبات ومعايير الجودة الصادرة عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والمعترف بها دوليًا من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية «ISQua»، وذلك وفق أحدث قرارات اللجنة العليا للاعتماد.

الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

وقال الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، إن حصول مستشفى سموحة الجامعي على الاعتماد المبدئي يعكس حرص الجامعة على تطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بما يتماشى مع أفضل المعايير العالمية، ويسهم في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل وتعزيز مكانة مستشفيات جامعة الإسكندرية كواحدة من أهم الصروح الطبية والتعليمية في مصر.

من جانبه، أكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون كبير بين جميع فرق العمل داخل المستشفى، من الأطباء وهيئة التمريض والإداريين والفنيين، الذين عملوا على استيفاء جميع اشتراطات الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

بداية مرحلة جديدة من التطوير المستمر

وأضاف أن الاعتماد المبدئي يمثل بداية مرحلة جديدة من التطوير المستمر، واستكمال خطوات الحصول على الاعتماد الكامل، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، ورفع كفاءة الأداء داخل المستشفى، إلى جانب توفير بيئة علاجية وتعليمية متوافقة مع المعايير الدولية.

ويأتي اعتماد مستشفى سموحة الجامعي التخصصي ضمن أحدث قرارات اللجنة العليا للاعتماد، والتي رفعت إجمالي عدد المنشآت الجامعية المعتمدة على مستوى الجمهورية إلى 24 منشأة جامعية، بما يعكس الدور الكبير الذي تقوم به المستشفيات الجامعية في دعم منظومة الرعاية الصحية، وتطوير التعليم الطبي والبحث العلمي.