قيادات ناصرية ووفود عربية تحيي ذكرى ثورة يوليو من ضريح جمال عبد الناصر
قيادات ناصرية ووفود عربية تحيي ذكرى ثورة يوليو من ضريح جمال عبد الناصر
- 23 يوليو
- ثورة 23 يوليو
- عبد الحكيم عبد الناصر
- الحزب العربي الديمقراطي الناصري
- ذكرى ثورة يوليو
- جمال عبد الناصر
أحيا عدد من القيادات السياسية والحزبية والرموز الناصرية، اليوم الخميس، الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، بزيارة ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بمنطقة كوبري القبة في القاهرة، في مشهد جسد استمرار حضور الثورة في الوجدان الوطني واستحضارا لقيمها ومبادئها التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
وشهدت مراسم إحياء الذكرى حضور عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل، ومحمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، إلى جانب عدد من قيادات الحزب العربي الناصري، والرموز الناصرية، وشخصيات عامة، فضلا عن مشاركة وفود عربية من العراق وفلسطين، في تأكيد المكانة القومية التي لا تزال تحظى بها ثورة يوليو وزعيمها الراحل في الوعي العربي.
علامة فارقة في التاريخ المصري والعربي
وتوافد المشاركون إلى الضريح منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، إذ قرأوا الفاتحة على روح الزعيم الراحل، ووضعوا أكاليل الزهور، فيما رفع عدد من الحضور صور الرئيس جمال عبد الناصر، ورددوا هتافات وطنية تستحضر مبادئ الثورة، مؤكدين أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري والعربي، لما أحدثته من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية أسهمت في ترسيخ قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
مشروع وطني متكامل
وأكد المشاركون أن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي غير شكل نظام الحكم، وإنما مثلت مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية مستقلة، عبر إنهاء الاحتلال، وإعلان الجمهورية، وإقرار الإصلاح الزراعي، وإطلاق مشروعات التصنيع الوطني، وتوسيع قاعدة التعليم المجاني، بما أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة التنمية المصرية.
وأشار الحضور إلى أن إحياء ذكرى الثورة كل عام يمثل وفاء لتضحيات رجالها، ورسالة تؤكد أن المبادئ التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها الاستقلال الوطني والانحياز للمواطن البسيط وتحقيق العدالة الاجتماعية، لا تزال تمثل جزءًا أصيلًا من الوعي الوطني المصري.
وتُعد ثورة 23 يوليو 1952 واحدة من أبرز المحطات في تاريخ مصر الحديث، إذ أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ الدولة المصرية، وتترك تأثيرا امتد إلى محيطها العربي والإقليمي، لتظل ذكرى الثورة مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والتحرر والإرادة الوطنية.