ماثيو شارب لـ«الوطن»: البرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدما مقارنة باتفاق 2015
ماثيو شارب لـ«الوطن»: البرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدما مقارنة باتفاق 2015
كتب - محمد أشرف قاعود
قال ماثيو شارب، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، إن البرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدماً مقارنةً بما كان عليه عند توقيع الاتفاق النووي عام 2015 بين الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وإيران، وذلك نتيجة انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي والخطوات التي اتخذتها طهران رداً على ذلك، لاسيما أنها جعلت الفترة الزمنية اللازمة لوصول إيران إلى امتلاك سلاح نووي إذا اتخذت قراراً بذلك أقصر بكثير من السابق.
حصر المواد النووية الإيرانية
وأضاف شارب في تصريح لـ«الوطن» أن أي اتفاق نووي مستقبلي لن يكتسب المصداقية والاستمرارية ما لم يتضمن آليات تحقق ضمانات صارمة بشأن المخزون النووي الإيراني، موضحاً أنه في حال تعاونت إيران بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيكون بإمكان الوكالة حصر المواد النووية الإيرانية وذلك وفقاً لموقعها وحالتها الحالية مقارنة بما كان خاضعاً للرقابة قبل الضربات العسكرية الأمريكية.
مخزون اليورانيوم المخصب
وأشار نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، إلى أن التحدي الأكبر لا يتمثل في مخزون اليورانيوم المخصب بقدر ما يتمثل في أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في عمليات التخصيب، موضحاً أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من مراقبة إنتاج هذه الأجهزة منذ عام 2021، كما أن عدداً كبيراً من أجهزة الطرد المركزي العاملة يُرجح أنه دُمر خلال الضربات العسكرية الأخيرة وهو ما يجعل استعادة الرقابة الدولية على هذه الأجهزة الحساسة تحدياً بالغ الصعوبة حتى في أفضل الظروف.