أستاذ علوم سياسية: كلمة الرئيس السيسي ربطت بين أهداف ثورة يوليو ومسيرة الجمهورية الجديدة

كتب: أحمد إبراهيم

أستاذ علوم سياسية: كلمة الرئيس السيسي ربطت بين أهداف ثورة يوليو ومسيرة الجمهورية الجديدة

أستاذ علوم سياسية: كلمة الرئيس السيسي ربطت بين أهداف ثورة يوليو ومسيرة الجمهورية الجديدة

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ربطت بصورة واضحة بين أهداف ثورة 23 يوليو وما تقوم به الدولة المصرية حاليًا لتحقيق هذه الأهداف، مشيرًا إلى أن مجانية التعليم التي أرستها الثورة أتاحت الفرصة لأجيال متعاقبة من المصريين للوصول إلى مواقع قيادية في المجتمع، وأن الدولة تواصل في مرحلة بناء الجمهورية الجديدة استكمال هذه المسيرة.

وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن الدولة المصرية واجهت خلال العقود الماضية تحديات وعقبات داخلية وخارجية، إلا أنها واصلت بناء جيش وطني، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير السكن للمواطنين، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للأهداف التي قامت من أجلها ثورة 23 يوليو، في ظل قيادة تدرك حجم التحديات وتعمل على تحديث الدولة وتعزيز استقلالها.

تجسيد العدالة الاجتماعية

وأكد على أن مشروع حياة كريمة يعد أحد أهم المشروعات التي تنفذها الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية، موضحًا أنه وفر بيئة صحية وآمنة وحياة كريمة للمواطنين في القرى والكفور والنجوع، من خلال تطوير مرافق الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية، معتبرًا أن المشروع أصبح نموذجًا يحتذى به ويتم تدريسه في الأمم المتحدة، ويأتي في إطار رؤية مصر 2030 لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن الدولة المصرية واجهت أزمات لم تكن سببًا فيها، من بينها تداعيات التغيرات المناخية، وجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والأزمات في ليبيا والسودان، والحرب على قطاع غزة، إضافة إلى المواجهة الأمريكية الإيرانية وما نتج عنها من تهديدات للملاحة وارتفاع أسعار الطاقة، مؤكدًا أن الدولة تعاملت مع هذه التطورات من خلال قراءة استباقية للأحداث وإعداد خطط بديلة للحد من آثارها.

دور مصر في دعم السلام والاستقرار

وأكد على أن مصر تواصل جهودها في دعم السلام وإيجاد حلول سلمية للأزمات الإقليمية، من خلال دورها في دعم القضية الفلسطينية، والملفين الليبي والسوداني، إلى جانب التعاون مع الدول العربية والإفريقية وتبادل الخبرات معها، مؤكدًا أن السياسة الخارجية المصرية تمثل امتدادًا للدور الذي رسخته ثورة 23 يوليو في دعم حركات التحرر الوطني، وأن العديد من دول العالم تنظر إلى مصر باعتبارها دولة تتبنى نهجًا يقوم على الحكمة والسعي إلى التهدئة وإيجاد الحلول الدبلوماسية للأزمات.