خبير عسكري: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية
خبير عسكري: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إنّ التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلباً على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
مباحثات عون وترامب تركز على دعم لبنان
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.
المواجهة الأمريكية الإيرانية ما زالت ضمن ضوابط محددة
واختتم العميد فواز عرب بالتأكيد على أنه لا يرى حتى الآن أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران سيؤثر سلباً على الوضع اللبناني، معتبراً أن المواجهة لا تزال محكومة بضوابط محددة، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات متقطعة لكنها حاسمة، بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.