«هلسنكي الشرق الأوسط».. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

كتب: محمد عزالدين

«هلسنكي الشرق الأوسط».. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

«هلسنكي الشرق الأوسط».. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

عرض برنامج «مطروح للنقاش»، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا بعنوان «هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟»، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

مسار سياسي جديد لتحقيق التهدئة

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصًا مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

إنشاء آلية إقليمية لبناء الثقة والسلام

ووصفا اللحظة الحالية أنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصًا مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟