ابنة الأديب يحيى حقي تروي تفاصيل طفولتها مع والدها.. وتكشف عن لقاءاتها بكبار رموز الأدب
ابنة الأديب يحيى حقي تروي تفاصيل طفولتها مع والدها.. وتكشف عن لقاءاتها بكبار رموز الأدب
تحدثت الكاتبة نهى حقي عن علاقتها بوالدها الأديب الكبير يحيى حقي، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج «معكم» المذاع عبر قناة ON، مؤكدة أن نشأتها إلى جواره صنعت شخصيتها ومنحتها فرصة الاحتكاك بكبار الأدباء والمفكرين في سن مبكرة.
علاقتي بوالدي كانت صداقة قبل أن تكون أبوة
قالت نهى حقي إن والدتها توفيت عقب ولادتها مباشرة، فيما كان والدها يعمل بوزارة الخارجية، وهو ما اضطره إلى السفر باستمرار، لتقضي سنوات طفولتها في منزل جدتها.
وأضافت أن تلك الظروف لم تُضعف علاقتها بوالدها بل جعلتها أكثر تميزًا، موضحة أنه كان يعاملها باعتبارها صديقته، ويحرص على اصطحابها إلى مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، الأمر الذي جعلها تشعر بأنها أكبر من عمرها الحقيقي.
وأوضحت أن والدها كان يأخذها إلى الحفلات الموسيقية والندوات واللقاءات الأدبية، ما أتاح لها التعرف على عدد كبير من رموز الثقافة المصرية قبل أن تقرأ أعمالهم، مؤكدة أن هذه التجارب كان لها أثر كبير في تكوينها الفكري.
نهى حقي تروي موقفًا لا تنساه مع طه حسين
واستعادت نهى حقي إحدى ذكرياتها مع الدكتور طه حسين، مشيرة إلى أن والدها اصطحبها إلى منزله أثناء مناقشة إحدى رواياته، قبل أن يسأل طه حسين يحيى حقي في نهاية اللقاء عن ابنته، لترد وهي طفلة باللغة العربية الفصحى: «نعم يا سيدي، أنا موجودة»، مؤكدة أن هذا الموقف ظل محفورًا في ذاكرتها حتى اليوم.
كما روت نهى حقي تفاصيل زيارتها لمنزل الأديب عباس محمود العقاد، مؤكدة أنها انبهرت بالحوار الذي دار بينه وبين والدها باللغة العربية الفصحى، وشعرت وكأنها تشاهد عرضًا مسرحيًا لما اتسم به الحديث من رقي واحترام وتقدير متبادل، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في شخصيتها منذ الصغر.