«القومي لثقافة الطفل» يكشف تفاصيل مبادرة لتحليل إبداعات الصغار: بوابة لاستشراف المستقبل

كتب: أحمد العانوسي

«القومي لثقافة الطفل» يكشف تفاصيل مبادرة لتحليل إبداعات الصغار: بوابة لاستشراف المستقبل

«القومي لثقافة الطفل» يكشف تفاصيل مبادرة لتحليل إبداعات الصغار: بوابة لاستشراف المستقبل

أكد محمد عبد الحافظ ناصف، مدير المركز القومي لثقافة الطفل، أن رسومات الأطفال تمثل مصدرًا مهمًا للإبداع الفني، موضحًا أن العديد من المدارس الفنية الكبرى استلهمت أفكارها من الرسومات التي يقدمها الأطفال، لما تحمله من رؤى فنية عفوية وغير مباشرة.

وقال ناصف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إن الأطفال يعبرون عن أفكارهم ومشاعرهم بصورة فنية مميزة، وهو ما يمنح الباحثين والفنانين مؤثرات بصرية وأفكارًا يمكن البناء عليها في العديد من المجالات.

شراكة بين مؤسسات الدولة لإنجاح المبادرة

وأوضح أن المبادرة جاءت ثمرة تعاون بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء برئاسة الدكتور أسامة الجوهري ووزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة، إلى جانب المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور عبد العزيز، مؤكدًا أن جميع الجهات المشاركة أبدت حماسًا كبيرًا لتنفيذ المشروع.

وأشار إلى أن فكرة المبادرة طرحتها الدكتورة دينا إسكندر، بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، وتهدف إلى دراسة وتحليل رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى وأطروحات يمكن الاستفادة منها في مجالات مختلفة، بعد إخضاع هذه الرسومات للدراسة والتحليل العلمي.

مشاركة 120 طفلًا في الحديقة الثقافية

وأضاف ناصف أن المشروع شهد تنظيم مجموعة من اللقاءات انتهت باختيار 120 طفلًا للمشاركة في الفعالية، التي استضافتها الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، والتي تمتد على مساحة تقارب ستة أفدنة.

ولفت إلى أن المركز القومي لثقافة الطفل تولى تجهيز جميع الجوانب اللوجستية الخاصة بالفعالية، بما في ذلك توفير الألوان وأوراق الرسم والأماكن المخصصة للأطفال، إلى جانب المشرفين الذين تولوا توجيه المشاركين بما يضمن تحقيق أهداف المشروع.

وأشار إلى أن الفعالية أقيمت تحت إشراف مباشر من نخبة من أساتذة الفنون التشكيلية، من بينهم الدكتورة علية عبد الهادي، المسؤولة بالمجلس الأعلى للجامعات في قطاع الفنون التشكيلية والموسيقى.