دار الإفتاء توضح فضل التبكير إلى صلاة الجمعة.. أجر سنة بكل خطوة

كتب: محرر

دار الإفتاء توضح فضل التبكير إلى صلاة الجمعة.. أجر سنة بكل خطوة

دار الإفتاء توضح فضل التبكير إلى صلاة الجمعة.. أجر سنة بكل خطوة

كتبت: أم كلثوم أحمد

قالت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الجمعة فريضةٌ عظيمةٌ، أَمَرَ الله سبحانه عباده بتقديم السَّعيِ والحضورِ إليها على كلِّ عملٍ؛ فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: 9].

دار الإفتاء: التبكير إلى الجمعة من أعظم القربات.

وأضافت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حثَّ على التبكير إلى صلاة الجمعة، لما في ذلك من عظيم الأجر والثواب، مستشهدةً بحديثه صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا».

وأكدت دار الإفتاء أن التبكير إلى صلاة الجمعة من الأعمال التي ينال بها المسلم أجرًا عظيمًا، لما ورد في الحديث من بيان فضل المبادرة إلى الصلاة، والاستماع إلى الخطبة والإنصات لها.

كما حذَّرت الإفتاء مِن تأخيرِ الحضور إلى الجمعة وكذا مِن التَّخلُّفِ عنها بغير عذرٍ؛ فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»، إلى أنْ قال: «فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُ، وَاللهُ غَنِيُّ حُمَيْدٌ».

وعن أَبي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ».