محميات البحر الأحمر تحذر من السلوكيات الخاطئة خلال رحلات مشاهدة الدلافين في الغردقة
محميات البحر الأحمر تحذر من السلوكيات الخاطئة خلال رحلات مشاهدة الدلافين في الغردقة
أكدت إدارة محميات البحر الأحمر على جميع منظمي ومشرفي الرحلات البحرية الخاصة بمشاهدة وممارسة السباحة مع الدلافين، ضرورة الالتزام بقواعد وقوانين التعامل البيئي الصحيح، حمايةً للثدييات البحرية وضمانًا لاستدامة النشاط السياحي في محافظات البحر الأحمر.
وأوضحت أن الإرشادات تركز بشكل خاص على المناطق الحيوية المعروفة بكونها ملاذاً لراحة الدلافين، مثل اللاجونات الموجودة بشعاب العرق، الفانوس، أبو نقر، وبيوض بالقرب من الغردقة، بالإضافة إلى سطايح وصمداي فى جنوب البحر الأحمر، مشيرة إلى أن هذه الموقع تُعد بيئة أساسية تعتمد عليها الدلافين للراحة يومياً من الصباح الباكر وحتى فترة الظهيرة.
ضوابط التعامل مع الدلافين
ودعت محميات البحر الأحمر إلى تفهم أنماط حركة وسلوك الدلافين لضمان عدم إزعاجها أو تعريضها للخطر، وقسّمت الحركة إلى ثلاثة أنماط رئيسية وهى فترة الراحة من الصباح حتى الظهيرة حيث تتحرك فيها الدلافين ببطء قرب السطح، ويُشترط على الراغبين في السباحة ارتداء سترات النجاة، مع المنع التام للمسها أو مطاردتها، إضافة إلى إبقاء المراكب على مسافة آمنة دون إصدار ضوضاء، وفي منتصف النهار تقترب خلالها الدلافين من البشر لفضولها الفطري، وتتطلب التعامل بهدوء تام دون إرباك، أما فترة الهجرة تتحرك فيها الدلافين بسرعة عالية نحو مناطق جديدة أو لجمع الغذاء، ويُحظر تماماً اعتراض مسارها أو مضايقتها بالمراكب.
تحذير من دخول المراكب إلى المياه الضحلة
وأشارت إلى أن الدولفين ذو الأنف الزجاجي والدوار يعدان الأكثر انتشاراً في الغردقة ويتميزان بالفضول العالي، مما يجعلهما عرضة للخطر عند التعامل الخاطئ، وحذرت من ممارسات تجمهر القوارب بكثافة حول السرب، أو دخول المراكب إلى المياه الضحلة دون احترام المسافات الآمنة، حيث يتسبب ذلك في إرباك اتجاهات الدلافين الطبيعية، ورفع معدلات الإصابة والنفوق الناتجة عن الاصطدام بمراوح المحركات.
وأوضحت ان حماية البيئة البحرية يمثل مكسباً للجميع، لكون مشاهدة الدلافين أحد أهم مقومات الجذب السياحي التي يعتمد عليها القطاع، والإضرار بهذه الثدييات أو فقدان أعداد منها يشكل خسارة بيئية واقتصادية فادحة لا يمكن تعويضها.