حي الدقي يوسع تجربة صناديق القمامة الهيدروليكية.. المرحلة الثانية تستهدف تحسين المظهر الحضاري
حي الدقي يوسع تجربة صناديق القمامة الهيدروليكية.. المرحلة الثانية تستهدف تحسين المظهر الحضاري
بدأت أجهزة حي الدقي، برئاسة المهندس محمد رزق، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تركيب صناديق قمامة هيدروليكية أسفل سطح الأرض، ضمن خطة الحي لتطوير منظومة النظافة، والقضاء على ظاهرة النباشين، والتعامل مع تجمعات القمامة بصورة حضارية تحافظ على المظهر الجمالي للشوارع.
وقال المهندس محمد رزق، رئيس حي الدقي، في تصريحات لـ«الوطن»، إن المرحلة الجديدة تتضمن تنفيذ أربعة صناديق هيدروليكية، يتم تحديد عددها وفقًا لطبيعة كل منطقة وحجم تجمعات القمامة بها، مشيرًا إلى أن تنفيذ المنظومة يرتبط أيضًا بموقف المرافق الموجودة أسفل الأرض في مواقع الحفر.
تحسين البيئة والحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع.
وأوضح أن الفكرة تعتمد على إنشاء صناديق قمامة هيدروليكية أسفل سطح الأرض بدلًا من الصناديق التقليدية الموجودة أعلى الأرصفة، بما يمنع وصول النباشين والكلاب الضالة إلى المخلفات، ويسهم في تحسين البيئة والحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع.
وأضاف رئيس حي الدقي أن المواطن يتخلص من القمامة عبر فتحة خارجية أعلى سطح الأرض، لتسقط مباشرة داخل الصندوق الموجود أسفل الأرض، فيما تتولى سيارات المكبس تفريغ الصناديق بشكل دوري مرتين أو ثلاث مرات يوميًا فور امتلائها، لضمان عدم تراكم المخلفات.
منع تسرب المياه الجوفية والحفاظ على كفاءة الصناديق
وأشار إلى أن عمق المنظومة الجديدة يبلغ نحو مترين و20 سنتيمترًا تحت سطح الأرض، موضحًا أن تنفيذها يتطلب أعمال حفر وتجهيزات خرسانية، إلى جانب تنفيذ أعمال عزل كاملة لمنع تسرب المياه الجوفية والحفاظ على كفاءة الصناديق واستدامة تشغيلها.
وأكد رزق أن المشروع الجاري تنفيذه يمثل التجربة الثانية داخل حي الدقي، بعد نجاح التجربة الأولى التي نُفذت قبل نحو ثلاثة أشهر بمنطقة امتداد نادي الصيد، والتي أسهمت في القضاء على تجمعات القمامة بالمنطقة. وأوضح أن التجربة الأولى اعتمدت على صندوقين فقط، بينما تم زيادة عدد الصناديق في المرحلة الجديدة لتلبية احتياجات المنطقة التي تشهد كثافة أكبر في حجم المخلفات.