«المتوسط للدراسات»: الاعتداءات على الفلسطينيين بقرية «تل» جزء من سياسة تعميق الاستيطان
«المتوسط للدراسات»: الاعتداءات على الفلسطينيين بقرية «تل» جزء من سياسة تعميق الاستيطان
قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط للدراسات، إنّ ما جرى في قرية «تل» القريبة من مدينة نبلس، من هجوم مسلح على عدد من المستوطنين، يجب وصفه في سياقه، موضحًا أن مجموعة من المستوطنين هاجمت قرية تل، وواجههم مواطنون فلسطينيون عُزل، قبل أن تصل قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي وتطلق النار على عدد من الفلسطينيين.
وأوضح في مداخلة زووم خلال تغطية خاصة مع الإعلامية حبيبة عمر، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إطلاق النار أدى إلى سقوط عدد من الشهداء الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن التفاصيل الدقيقة لما جرى لا تزال غير واضحة، خاصة في ظل اختلاف الروايات بشأن ما حدث، وأن المصادر الإسرائيلية تحدثت عن إطلاق نار على مستوطنين دون معرفة من أطلق النار عليهم.
هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
وأكد أنّ ما حدث يمثل جزءًا من حملة طويلة من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أن المستوطنين يعتدون على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاعتداءات تشمل سرقة الأراضي وينابيع المياه وقطعان الأغنام والسيارات والمنازل.
تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية
وأشار رفيق إلى أن ما يحدث يمثل نتيجة طبيعية لهذه الهجمات، لافتًا إلى أن الإسرائيليين أنفسهم أطلقوا على ممارسات المستوطنين وصف «الإرهاب اليهودي»، وأن الإدارة الأمريكية طالبت بوقف هذا الإرهاب.
وأكد أنّ المرحلة الحالية تشهد موجة من تعميق الاستيطان وتكريسه، مشيرًا إلى أن الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين تأتي ضمن هذا السياق.