أستاذ علوم سياسية: الاستعدادات الأمريكية تشير إلى احتمال عمل عسكري شامل ضد إيران
أستاذ علوم سياسية: الاستعدادات الأمريكية تشير إلى احتمال عمل عسكري شامل ضد إيران
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن الاستعدادات العسكرية الأمريكية تشير إلى أن هناك احتمالًا لعمل عسكري شامل، محذرًا من خطورة انضمام إسرائيل إلى الجانب الأمريكي، بما قد يؤدي إلى توسع العمليات والضربات الموجهة من الطرفين.
وأوضح في مداخلة خلال تغطية خاصة مع الإعلامية سمر الزهيري، عبر قناة إكسترا نيوز، أن قراءة مسارات الأزمة في الوقت الحالي تكشف أن بنك الأهداف الجديد يركز على أهداف كانت مستبعدة في مراحل سابقة، خاصة الأهداف الكبرى المتعلقة بالبنية الأساسية للجانب الإيراني.
تحركات إيران وأوراق الضغط
وأشار إلى أن الجانب الإيراني أصبح يتحرك بصورة مراوغة، ولديه نزعة عسكرية كبيرة، موضحًا أن المقصود ليس امتلاك قدرات عسكرية كبيرة، وإنما محاولة تجاوز استراتيجية الردع والردع المقابل.
وأضاف أن إيران لديها أوراق ضغط على المستوى النظري، وتتحسب لاستخدامها أو توظيفها، مشيرًا إلى أن الإيرانيين لم يستهدفوا الأسطول السادس والمناطق الاستراتيجية الخاصة في الخليج، وإنما استهدفوا دولًا في الخليج.
وأكد على أن استهداف المنشآت العسكرية والقواعد المباشرة، إضافة إلى الأسطول السادس ومواقع تمركز القيادة المركزية، سيكون أكثر خطورة، لأنه سيدفع الجانب الأمريكي إلى ضرب طهران وربما التعجيل بعملية عسكرية برية.
تصاعد منضبط بين الطرفين
وأوضح أن ما يحدث حتى الساعات الأخيرة يمثل تصاعدًا منضبطًا من الطرفين، بمعنى عدم تجاوز الحدود المرسومة لكل طرف، مشيرًا إلى أن الأنظار تتجه إلى منطقة جبل الفأس، بسبب معلومات إسرائيلية موجودة لدى الغرف الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية بشأن تعديلات في إنتاج رؤوس نووية والتحول من الجانب السلمي إلى الجانب العسكري.
ولفت إلى أن هناك أخطاء كبيرة في بنية المفاوضات بين الطرفين، موضحًا أنه لم تعد هناك مذكرة تفاهم، وأن أي توقف لإطلاق النار سيبدأ بعده مسار تفاوضي جديد.
وأكد على أن الولايات المتحدة تركز حاليًا على الوسيط العراقي بدلًا من الباكستاني، مشيرًا إلى أن العراق قد يتحول إلى طرف رئيسي في الوساطة، وربما تنضم دول أخرى.