محلل سياسي: اقتحام بن جفير للأقصى يرتبط بحسابات الانتخابات

كتب: شريف سليمان

محلل سياسي: اقتحام بن جفير للأقصى يرتبط بحسابات الانتخابات

محلل سياسي: اقتحام بن جفير للأقصى يرتبط بحسابات الانتخابات

أكد نزار نزال، المحلل السياسي، أن توقيت اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير وآلاف المستوطنين للمسجد الأقصى يرتبط بحسابات اليمين الإسرائيلي قبيل انتخابات 27 أكتوبر، موضحا أن اليمين يسعى إلى توحيد صفوفه وتوجيه رسائل إلى الشارع الإسرائيلي بأنه قادر على تغيير واقع مدينة القدس.

اقتحام الأقصى وحسابات اليمين الإسرائيلي

وأضافت في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن بن جفير وقادة اليمين يعملون على فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وصولاً إلى تغيير الواقع القائم في المدينة المقدسة وخلق وقائع جديدة تصعب العودة إلى أي مسار تفاوضي أو سياسي.

وأشار، إلى أن نحو 3500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى يتقدمهم بن غفير، في خطوة تهدف إلى إشعال المنطقة وإثارة حرب دينية، بينما تواصل مجموعات المستوطنين، بدعم الجيش الإسرائيلي، اعتداءاتها في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

استغلال المناخ الإقليمي وتوسيع الاستيطان

وأوضح نزار نزال أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ترى أن المناخ الإقليمي والدولي الحالي يمنحها فرصة لتنفيذ مشروعها، معتبراً أن مختلف التيارات السياسية الإسرائيلية تعتقد أن الظروف باتت مهيأة للانتقال من إدارة الصراع إلى حسمه، من خلال توسيع الاستيطان والسيطرة على القدس والضفة الغربية.

وتابع، أن اليمين الإسرائيلي يعتبر الوجود الفلسطيني في القدس عقبة أمام مشروعه، ويسعى إلى تغيير الواقع الديموغرافي في المدينة، مؤكداً أن استمرار التوسع الاستيطاني، واقتحامات المسجد الأقصى، وابتلاع الأراضي الفلسطينية، قد يقود إلى انفجار كبير في الضفة الغربية، لأن المسجد الأقصى يمثل قضية لجميع العرب والمسلمين وليس للفلسطينيين وحدهم.