خبير عسكري: ما حدث في «تل» جريمة حرب واستمرار لسياسة الاستيطان والتهجير
خبير عسكري: ما حدث في «تل» جريمة حرب واستمرار لسياسة الاستيطان والتهجير
قال اللواء سمير عباهرة الخبير العسكري، إن ما حدث في بلدة تل يُعد جريمة من جرائم الحرب التي لم ترتكب منذ عشرات السنين ضد المدنيين الأبرياء، مشيرًا إلى أن إسرائيل أطلقت مستوطنيها المسلحين لاستباحة الدم الفلسطيني ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص وحصار البلدة.
وأضاف سمير عباهرة في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأحداث تأتي في سياق السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى توسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي وإقامة المستوطنات في الضفة الغربية، رغم المعارضة الأوروبية والأمريكية ومخالفة أحكام القانون الدولي.
نتنياهو والتصعيد في الضفة الغربية
وأوضح أن اليمين الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديدًا، الذي وصفه بأنه فشل في قيادة الحكومة الإسرائيلية وفشل في الحروب في غزة ولبنان وإيران، يحاول التعويض من خلال الهجوم على الضفة الغربية.
وأكد عباهرة على أن الهدف الأساسي لهذه السياسة الإسرائيلية هو تنفيذ عملية تهجير، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تُسقط مفهوم التهجير من قاموسها، وأنها تسعى إلى تهجير الضفة الغربية وغزة والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي أصدر تعليمات بنقل بعض الفرق إلى الضفة الغربية لتهدئة الأوضاع، موضحًا أن هذا يأتي في إطار محاولة إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة وأوروبا بأن الجيش الإسرائيلي غير راضٍ عما حدث من اعتداءات للمستوطنين.
حصار الضفة وتقطيع أوصالها
ولفت إلى أن ما يجري في الخفاء يتمثل في عملية حصار للضفة الغربية وتقطيع أوصالها، من خلال التضييق على المواطنين بعد الأحداث الأخيرة.
وأكد على أن الإجراءات الإسرائيلية لا تقتصر على التعامل مع حادثة منفردة، وإنما تأتي ضمن سياق أوسع مرتبط بالاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية.