خبير شؤون إسرائيلية: ما يفعله الاحتلال في الضفة الغربية إعلان حرب
خبير شؤون إسرائيلية: ما يفعله الاحتلال في الضفة الغربية إعلان حرب
قال الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن ما يحدث في الضفة الغربية يُعد إعلان حرب على الضفة الغربية، وعلى المدنيين الفلسطينيين، وعلى القرويين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة، وليس فقط في المناطق التي تنتشر فيها تجمعات المستوطنين.
هجمات المستوطنين تتصاعد وسط اتهامات بدعم جيش الاحتلال
أضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن المستوطنون المسلحون ينتشرون في معظم الشوارع، وصباح اليوم، تعرّض أحد الشبان الفلسطينيين للطعن على طريق أريحا–المعرجات، في منطقة سنيدة، في هجمات منظمة تجري، بحسب ما يُقال، بدعم وحماية من جيش الاحتلال.
وأشار إلى أنه يبدو أن إسرائيل استغلت ما حدث في قرية بيت فوريك، وتريد إعلان حرب، وهو ما يتناغم مع مصالح جماعات المستوطنين، التي أصبحت، بالمناسبة، منظمة وشبه مؤسسية ومسلحة، وتحظى أيضاً بدعم الحكومة اليمينية.
اعتبارات سياسية وراء توسيع العمليات في الضفة الغربية
أوضح أن الحكومة الحالية تنتظر انتهاء ولايتها، إذ تشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن بنيامين نتنياهو، والأحزاب الدينية المتحالفة معه، قد لا يعودون إلى الحكم مرة أخرى، لذلك يبدو أنه في هذا الظرف الدقيق الذي تعيشه الضفة الغربية، استُغل ما حدث لتبرير إشعال حرب واسعة وشاملة على الضفة الغربية.