بعد التصعيد الأخير.. هل تمتلك باكستان فرصة للتأثير في حرب إيران وأمريكا؟
بعد التصعيد الأخير.. هل تمتلك باكستان فرصة للتأثير في حرب إيران وأمريكا؟
قالت زينب أحمد، أستاذة العلوم السياسية، إن باكستان تعد من أبرز المتضررين من هذا النزاع، نظراً لقربها من مضيق هرمز، وعلاقاتها الوثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما الروابط التاريخية والدينية التي تجمعها بإيران.
التزامات دفاعية مع السعودية تفرض تحديات إضافية
وأضافت خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أنه في الوقت ذاته، ترتبط باكستان بـ اتفاقيات دفاعية واستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، ولذلك فإن أي تحرك من جانب أطراف تعمل بالنيابة عن إيران قد يؤدي إلى توتير العلاقة، أو على الأقل إلى وضع العلاقات الباكستانية–السعودية أمام تحديات قد تستدعي اتخاذ إجراءات معينة.
أوضحت أن موقف باكستان معقد للغاية، فهي تمتلك مصالح كبيرة مع مختلف الأطراف، ومن مصلحتها أن تواصل جهودها الدبلوماسية، لكن المشكلة في هذه المرحلة من النزاع تكمن في أنه لا يبدو أن هناك أي مخرج واضح للأزمة، أو أي مؤشرات على انخفاض حدة التوتر.
استمرار التوتر رغم الاتصالات والجهود الدبلوماسية
أشارت إلى أنه رغم مرور 13 يوماً على اندلاع المواجهات، كانت التجارب السابقة تشير إلى أن التصعيد يستمر لعدة أيام، ثم يتراجع أحد الطرفين أو كلاهما، لتُستأنف بعدها الجهود الدبلوماسية أو المفاوضات، إلا أن الوضع هذه المرة مختلف، إذ إن مستوى التوتر لا يزال مرتفعاً للغاية، رغم الاتصالات التي جرت عبر القنوات الخلفية، ورغم الجهود التي بذلتها باكستان مع كل من إيران والولايات المتحدة.