شيريهان أبو الحسن: النساء يٌواجهن ضغوطًا أكبر تجاه التقدم في السن
شيريهان أبو الحسن: النساء يٌواجهن ضغوطًا أكبر تجاه التقدم في السن
قالت الإعلامية شيريهان أبو الحسن إن مقولة «العمر مجرد رقم» تحمل معنى إيجابيًا، لكنها لا تعني أن الإنسان يستطيع إيقاف الزمن أو إنكار تأثيره، مؤكدة أن التقدم في العمر حقيقة طبيعية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها.
رفض التقدم في العمر يخلق صراعًا داخليًا مع الواقع
وأوضحت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أن شعور الإنسان بأنه «كبر» لا يرتبط بمرحلة عمرية محددة، إذ يشعر البعض بذلك في الثلاثينيات أو الأربعينيات أو حتى الخمسينيات، مٌشيرة إلى أن المٌشكلة الحقيقية تظهر لدى الأشخاص الذين يرفضون الاعتراف بتقدمهم في العمر، فيدخلون في صراع داخلي لا يمكن الفوز به أمام مرور الزمن.
وأضافت أبو الحسن أن الإنسان يمتلك أكثر من تصور لعمره؛ فهناك العمر المدون في بطاقة الهوية، والعمر الذي يشعر به داخليًا، إلى جانب العمر البيولوجي المرتبط بحالة الجسم والخلايا، مٌشيرة إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون في الستينيات من العمر، لكن حالتهم الصحية ونشاطهم تجعل أجسامهم تبدو أصغر سنًا.
ضغوط اجتماعية أكبر على النساء تجاه العمر والمظهر
وأكدت أن النساء يتعرضن لضغوط اجتماعية أكبر من الرجال فيما يتعلق بالعمر وتغير المظهر، مٌوضحة أن مقولة «الرجل كلما كبر زاد جاذبية» لا تُمنح للنساء بنفس القدر، وكأن المجتمع يضع قيودًا على تقدمهن في السن أو يمنحهن ما يشبه «تاريخ صلاحية».