الغرق الصامت ينتهي في دقيقة.. استشاري يوضح كيفية إنقاذ المصاب
الغرق الصامت ينتهي في دقيقة.. استشاري يوضح كيفية إنقاذ المصاب
أكد الدكتور أسامة الخطيب، استشاري أمراض الباطنة، أن الغرق يُعد من أخطر الحوادث الصامتة التي قد تنهي حياة الإنسان خلال أقل من دقيقة، خاصة الأطفال، مشددًا على أن الوقاية والسرعة في التعامل مع المصاب تمثلان العامل الحاسم في إنقاذ حياته.
الصورة الشائعة عن الغريق وهو يصرخ ويستغيث ليست صحيحة
وأوضح «الخطيب»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الصورة الشائعة عن الغريق وهو يصرخ ويستغيث ليست صحيحة في معظم الحالات، إذ يحاول المصاب بصمت التقاط أنفاسه دون أن يتمكن من طلب المساعدة، ما يجعل ملاحظة المحيطين به للحادث أكثر صعوبة.
تعليم الأطفال قواعد السباحة الآمنة.. ضرورة
وأشار إلى أن الوقاية تبدأ بعدم ترك الأطفال في أماكن السباحة دون رقابة ولو لثوانٍ معدودة، مع ضرورة وجود شخص بالغ يتابعهم باستمرار، إلى جانب استخدام وسائل السلامة، مثل سترات النجاة والطوافات عند الحاجة، وتعليم الأطفال قواعد السباحة الآمنة.
وأضاف أن الثواني الأولى بعد انتشال الغريق تمثل الفارق الحقيقي بين الحياة والموت، لأن انقطاع الأكسجين عن الدماغ يؤدي إلى تلف خلاياه خلال وقت قصير، ما يستوجب التدخل الفوري.
وشدد استشاري أمراض الباطنة على ضرورة أن يتأكد المنقذ أولًا من سلامته وقدرته على تنفيذ عملية الإنقاذ، حتى لا يتحول إلى ضحية أخرى، مؤكدًا أنه في حال كان المصاب لا يتنفس، يجب البدء مباشرة بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، وعدم إضاعة الوقت في محاولة إخراج المياه من صدر أو رئتي المصاب، لأن الأولوية هي استعادة التنفس والدورة الدموية بأسرع وقت ممكن، مع طلب الإسعاف ونقل المصاب إلى أقرب منشأة طبية لاستكمال الرعاية اللازمة.