باحث في العلاقات الدولية: العقوبات الغربية الأخيرة على إيران ورقة ضغط جديدة

كتب: أية محسن

باحث في العلاقات الدولية: العقوبات الغربية الأخيرة على إيران ورقة ضغط جديدة

باحث في العلاقات الدولية: العقوبات الغربية الأخيرة على إيران ورقة ضغط جديدة

قال الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، إن العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على إيران ليست جديدة، وإنما تمثل امتدادًا لسياسة مستمرة منذ سنوات، لكنها اكتسبت زخمًا أكبر مع تصاعد المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران، موضحا أن العقوبات تستهدف شخصيات ومؤسسات وقطاعات إيرانية، وتستند إلى ملفات تتعلق بحقوق الإنسان وسياسات إيران الداخلية والإقليمية، بما يجعلها إحدى أدوات الضغط الرئيسية على النظام الإيراني.

المفاوضات ضرورة للطرفين

وأشار «العابد»، خلال مداخلة عبر قناة «اكسترا نيوز»، إلى أن المؤشرات الأخيرة، ومنها التحركات الباكستانية وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عدم إغلاق باب التفاوض، تعكس رغبة متبادلة في العودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران بات بحاجة إلى المفاوضات بعد أن أظهرت المواجهة العسكرية حدود قدرتها على تحقيق الأهداف السياسية لكل طرف.

غياب الثقة يعطل الحلول

وأضاف الباحث في العلاقات الدولية، أن العقبة الأساسية أمام استئناف المفاوضات تتمثل في انعدام الثقة بين الجانبين، إذ لا تثق طهران في الالتزامات الأمريكية، بينما تشكك واشنطن في تعهدات إيران، مؤكدا أن طهران لا ترغب في هدنة مؤقتة، بل تسعى إلى اتفاق نهائي يتضمن ضمانات واضحة.

ولفت إلى أن جهود الوساطة الإقليمية، خاصة من باكستان والعراق ودول أخرى، لا تزال مستمرة في محاولة لاحتواء الأزمة وتهيئة الأجواء لاستئناف الحوار.


مواضيع متعلقة