مكون في مطبخك يدعم المناعة ويحسن المزاج.. فوائد مُذهلة لا تتخيلها
مكون في مطبخك يدعم المناعة ويحسن المزاج.. فوائد مُذهلة لا تتخيلها
احتلت التوابل مكانة مميزة في المطابخ حول العالم، ليس فقط بسبب النكهة والرائحة المميزة التي تضيفها على الأطعمة، بل لما تحتويه من مركبات طبيعية ترتبط بفوائد صحية متعددة.
وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض أنواع التوابل قد تلعب دورا مهما في تعزيز صحة الأمعاء والجهاز العصبي، والمساعدة في الوقاية من عدد من الأمراض المزمنة عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
إدراج التوابل ضمن النظام الغذائي اليومي قد يحقق فوائد صحية
إذ كشفت دراسة حديثة أن إدراج التوابل ضمن النظام الغذائي اليومي قد يحقق فوائد صحية متعددة، أبرزها تعزيز صحة الأمعاء والجهاز العصبي، إلى جانب المساهمة في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وذلك بفضل ما تحتويه من مركبات نباتية فعالة.
واعتمد الباحثون في الدراسة، المنشورة في مجلة Nutrition Reviews، على مراجعة نتائج 8 تجارب سريرية أجريت على البشر، و12 تجربة مخبرية، بالإضافة إلى تحليل عدد كبير من الدراسات التي تناولت تأثير أشهر أنواع التوابل، مثل القرفة، والكركم، والفلفل الحار، ومختلف خلطات البهارات، على صحة الإنسان، وهو ما اتفق عليه الدكتورة مروة شعير، أستاذ التغذية، خلال حديثها لـ«الوطن».
وأظهرت النتائج أن مركبات البوليفينول الموجودة في التوابل لا تُمتص بصورة كبيرة في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، بل تصل إلى الأمعاء حيث تمثل مصدرا غذائيا للبكتيريا النافعة، ما يساعد على تعزيز نموها وتحسين توازن الميكروبيوم المعوي.
الحد من الالتهابات وحماية الجهاز العصبي
كما تبين أن هذه المركبات تساهم في الحد من الالتهابات، وحماية الجهاز العصبي، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتقليل آثار الإجهاد التأكسدي، وهو ما ينعكس على خفض احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
وأشار الباحثون إلى أن حجم الاستفادة من التوابل يختلف باختلاف طرق الطهي، وكذلك وفقا لاختلاف طبيعة التمثيل الغذائي لدى كل شخص.
ولفتت الدراسة إلى أن العديد من الأبحاث السابقة تؤكد أن توابل مثل القرفة والفلفل الأسود والكركم تحتوي على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، التي تدعم كفاءة الجهاز المناعي وتساعد في مكافحة الالتهابات.
وفي السياق نفسه، أظهرت دراسة نشرتها مجلة «Food & Function» أن الزعفران قد يساهم في تخفيف الالتهابات وتحسين الحالة المزاجية لدى المصابين بمرض باركنسون، بينما توصلت دراسة أخرى نشرتها Frontiers in Nutrition إلى أن مستخلص الزعفران يساعد على تحسين المزاج وجودة النوم لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و70 عاما.