سحر الفراعنة يضيء لندن.. «رمسيس وذهب الملوك» في تجربة ترفيهية استثنائية
سحر الفراعنة يضيء لندن.. «رمسيس وذهب الملوك» في تجربة ترفيهية استثنائية
تُفتح أبواب الزمن هذا الصيف في قلب العاصمة البريطانية لندن، لتأخذ العائلات في رحلة استثنائية عبر التاريخ تعود بهم أكثر من 3000 عام إلى أروقة مصر القديمة وعصر الفراعنة العظام، بين سحر أسرار التحنيط وبريق ذهب الملوك القدماء، يمتزج عبق الحضارة الفرعونية بلمسة كوميدية ساحرة، ليقدم للأطفال وأسرهم تجربة خيالية تأسر العقول وتجمع بين المعرفة والترفيه في آن واحد.
الحضارة الفرعونية على مسرح برلين
وأتيحت أمام الجمهور فرصة استثنائية خلال هذا الصيف، حيث يقدم صناع المسلسل الشهير Horrible Histories مزيجهم الخاص والمميز الذي يجمع بين الكوميديا الترفيهية والتاريخ العريق فوق خشبة أحد أفضل وأبرز مسارح العاصمة البريطانية لندن، ويأتي العرض ليقدم تجربة تفاعلية مليئة بالكنوز الأثرية القديمة والشخصيات التاريخية المميزة مع قدر كبير من الترفيه؛ ومن المقرر أن يُعرض هذا العرض لأول مرة في مركز نيون الواقع بمحطة باترسي للطاقة، مستفيدًا من استضافته ضمن فعاليات معرض «رمسيس وذهب الفراعنة»، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

معرض مقتنيات رمسيس يحظى بإشادة واسعة
وتبدأ هذه المغامرة المستوحاة من حياة وحكم الملك رمسيس الثاني بجولة تفاعلية يصطحب فيها الزوار شخصية رمسيس بنفسه داخل أروقة المعرض؛ وأثناء استكشاف العائلات لقاعات العرض المختلفة، سيستمعون إلى حكايات آسرة وممتعة من عهد هذا الفرعون الأيقوني، فضلاً عن مشاهدتهم لأكثر من 180 قطعة أثرية مصرية لا تُقدر بثمن، وفي مقدمتها التابوت الأصلي لرمسيس العظيم وقناع أمنموبي الذهبي المذهل.

ولا تتوقف أجواء الإثارة عند حد التجول في المعرض فحسب، بل تمتد لتشمل عرضًا مسرحيًا حيًا؛ حيث يتضمن العرض أداء أغنية «راب المومياء» الشهيرة، مع إتاحة مساحة واسعة لمشاركة الجمهور وتفاعلهم، بالإضافة إلى تقديم دراسة مسلية وغنية بالمعلومات القيمة حول عملية التحنيط المصرية المذهلة.
وعلى الرغم من أن الانطلاقة الرسمية لتجربة Horrible Histories الجديدة ستكون 27 يوليو، إلا أن معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» قد حصد بالفعل تقييمات وانطباعات رائعة على موقع TripAdvisor من قبل الزوار الذين استمتعوا بزيارة مجموعته الفريدة من الآثار المصرية القديمة؛ حيث حظي المعرض بإشادة واسعة ووصفه الكثيرون بأنه تجربة آسرة ومصممة بشكل ممتاز.

وقد عبرت إحدى الزائرات وتدعى «أديل» عن إعجابها الشديد بالتجربة وسعادتها البالغة بالزيارة التي استمرت لساعتين ونصف، واصفة المعرض بأنه كان ثريًا بالمعلومات المفيدة حتى لغير المتخصصين، ومشيدة بجمال المجوهرات الملونة والرسومات الرائعة القادمة من متحف القاهرة، كما أكد زائر آخر أن الملك رمسيس الثاني حصل أخيراً على معرض يليق بمكانته التاريخية في قلب لندن، مشيرًا إلى أن هذه المجموعة الأثرية التي تجوب العالم تُعد أفضل معرض شاهده في السنوات الأخيرة، كونها تضم مقتنيات وتماثيل ومجوهرات ذهبية ومومياوات أصلية تعود لعهد واحد من أطول ملوك مصر حكمًا.