«المصري للغوص والإنقاذ»: المنقذون غير المعتمدين يهددون سلامة المصطافين

كتب: أحمد إبراهيم

«المصري للغوص والإنقاذ»: المنقذون غير المعتمدين يهددون سلامة المصطافين

«المصري للغوص والإنقاذ»: المنقذون غير المعتمدين يهددون سلامة المصطافين

قال رئيس اللجنة الفنية للمعاينة وتقييم وتأمين المسطحات المائية بالاتحاد المصري للغوص والإنقاذ حازم الروبي، إن أبرز المشكلات التي تواجه منظومة تأمين الشواطئ تتمثل في وجود منقذين غير معتمدين في بعض الشواطئ، لافتًا إلى أن بعض الجهات تقوم بتعيين أفراد غير مؤهلين للقيام بمهام الإنقاذ.

وأضاف «الروبي»، في مداخلة هاتفية خلال القناة الأولى المصرية، أن الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ مسؤول عن إصدار تراخيص المنقذين وتأهيلهم، إلا أنه لا يمتلك صلاحيات التفتيش أو الرقابة المباشرة على جميع الشواطئ.

مراجعة اشتراطات تأمين الشواطئ

وأشار «الروبي» إلى أن لجنة مشكلة برئاسة مجلس الوزراء تدرس منذ شهرين اشتراطات تأمين الشواطئ العامة على مستوى الجمهورية، بمشاركة الوزارات المعنية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التنمية المحلية والاتحاد المصري للغوص والإنقاذ بصفته الجهة الفنية المختصة.

وأوضح أن اللجنة انتهت من المرور على معظم الشواطئ، ولم يتبق سوى محافظتي البحر الأحمر والسويس، تمهيدًا لإعداد تقرير يتضمن أوجه القصور والسلبيات الموجودة بالشواطئ.

تأهيل المنقذين شرط أساسي

وأكد «الروبي» أن المنقذ يجب أن يكون مُعتمدًا من الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، باعتباره الجهة الوحيدة المختصة بتأهيل المنقذين، كما يجب أن يكون مدربًا على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز الصدمات الكهربائية والتعامل مع الجمهور، مضيفًا أن العديد من الشواطئ تشترط في كراسات التعاقد مع الشركات أن يكون المنقذون معتمدين من الاتحاد، إلا أن اتساع الشريط الساحلي يجعل الرقابة تمثل تحديًا كبيرًا.

ودعا «الروبي» المواطنين إلى متابعة نشرات هيئة الأرصاد الجوية والصفحات الرسمية لإدارات الشواطئ قبل التوجه إلى المصايف، خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس، مؤكدًا أن سلامة الإنسان أهم من أي خسائر مادية.

واشار إلى أن إدارات الشواطئ تنشر حالة البحر بشكل مستمر عبر صفحاتها الرسمية، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات وعدم المجازفة بالنزول إلى المياه عند صدور قرارات المنع.

دلالات ألوان الرايات على الشواطئ

وأوضح «الروبي» أن الراية الخضراء تعني أن السباحة مسموحة مع الالتزام بتعليمات المنقذ، بينما تشير الراية الصفراء إلى إمكانية النزول بحذر بسبب وجود تقلبات بسيطة في البحر.

وأكد أن الراية الحمراء تعني منع النزول إلى المياه منعًا باتًا، مشددًا على أن مخالفة هذه التعليمات قد تعرض حياة المواطنين للخطر.