في اليوم العالمي للإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة تسبب مشكلات صحية
في اليوم العالمي للإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة تسبب مشكلات صحية
كتبت: ضحى كريم
يمكن أن تكون أنت «المنقذ الأول» لحياة شخص آخر، وسبب فى نجاته وإنقاذه قبل فوات الآوان، لذلك الإسعافات الأولية من أهم المهارات التى ينبغي أن يتعلمها كل شخص، حيث يمكن التعرض لموقف يتطلب منك شجاعة ومعرفة كافية لكي تتصرف بشكل سليم، فى اليوم العالمي للإسعافات الأولية، نستعرض الأخطاء الشائعة التى يقوم بها الأشخاص عند التعامل مع المصابين، والمواقف اليومية المتكررة التى تحتاج إلى إسعافات أولية.
الاخطاء الشائعة عند الإسعافات الأولية
عدم الاتصال بالإسعاف فورا هو من الأخطاء الشائعة عند التعامل مع المصابين، وذلك بحسب كلام الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لـ الهلال الأحمر المصري لـ«الوطن»، فإنه لا ينبغي الاعتماد على التعامل الشخصي دون طلب المساعدة الطبية المتخصصة ما يعرض حياة المصاب للخطر، وأيضا محاولة إعطاء المصاب الفاقد للوعي طعام أو شراب، واستخدام وسائل تقليدية خاطئة مثل وضع معجون الأسنان على الحروق، أو استخدام الثلج مباشرة على الجلد دون حماية.
أكثر الإصابات شيوعا
من المواقف اليومية المتكررة التى يمكن أن يتعرض لها أى شخص وتحتاج إلى إسعافات أولية هى: الحروق المنزلية من الماء الساخن أو الزيت، الاختناق بالطعام خاصة لدى الأطفال، النزيف البسيط خاصة من الأنف أو النزيف العميق مع استخدام أدوات حادة، حوادث الطرق، نوبات الصرع أو الإغماء، عض الحيوانات مثل الكلاب، الإصابة أثناء ممارسة الرياضة مثل الالتواء أو الكسر، الغرق، التسمم الغذائي أو الدوائي، الأزمات القلبية، وأخيرا الطوارئ الخاصة بمرضى السكر.

ضرورة التوعية بالإسعافات الأولية
وتوضح الدكتورة آمال إمام، ضرورة نشر التوعية بالإسعافات الأولية، لكي يكون كل شخص قادر على التصرف السليم، وذلك من خلال الحملات التوعوية لكافة فئات المجتمع في المدارس والجامعات وأماكن العمل التى ينظمها الهلال الأحمر المصري، لتعليم الطلبة المهارات الأساسية بشكل مبكر، وكذلك إقامة ورش عمل ودورات تدريبية، وعلى صعيد آخر، تؤكد الدكتورة آمال، أن استخدام الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الإجتماعي ومنصة الهلال الأحمر التعليمية من وسائل نشر معلومات علمية بسيطة وموثوقة عن الإسعافات الأولية.
وتدعو آمال إمام، المؤسسات الإعلامية التقليدية والرقمية، للتعاون مع مؤسسة الهلال الأحمر التعليمية لنشر المعلومات الأساسية عن الإسعافات الأولية، لكي تصل إلى فئة عريضة من الجماهير وتنتشر الفائدة، ومن جانبه، تقول «وأملنا أن يتم دمج الإسعافات الأولية في المناهج الدراسية»، لتعليم الأطفال عن المهارات الأساسية، الدراسية لتصبح جزءًا من الثقافة العامة لكل فرد في المجتمع.
«الإسعافات الأولية ليست فقط مهمة للأطباء أو المسعفين، بل هي مسؤولية مجتمعية يجب أن يمتلكها كل فرد»، تؤكد الدكتورة آمال إمام، على دور الشباب المتطوعين فى الإسعافات الأولية، حيث يتم تدريبهم بعناية وبالتالى يستطيعون خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم، ويتم تكليفهم بتنفيذ ورش توعوية ميدانية في الأماكن العامة والأسواق والنوادي لتعريف المجتمع بالأساسيات، والمساعدة في تدريب الفئات المستهدفة، كما أنهم يشكلون شبكة دعم مجتمعي فاعلة قادرة على التدخل السريع قبل وصول الإسعاف، خاصة في المناطق النائية.