أستاذ هندسة البترول: منطقة غرب البحر المتوسط واعدة باحتياطيات ضخمة من الطاقة
أستاذ هندسة البترول: منطقة غرب البحر المتوسط واعدة باحتياطيات ضخمة من الطاقة
قال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن رصد شواهد بترولية واعدة ووجود زيت خام في البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس 1 إكس» بمنطقة شمال كليوباترا يأتي ضمن سلسلة من 10 اكتشافات بترولية تحققت خلال الأشهر الستة الماضية، موضحًا أن تقييم هذه الاكتشافات يتراوح بين الجدوى الاقتصادية المتوسطة والعالية.
توزيع الاكتشافات وخطة حفر 101 بئر
وأوضح «القليوبي»، في مقابلة عبر القناة الأولى المصرية، أن الاكتشافات شملت أربع مناطق في الصحراء الغربية، وثلاثة اكتشافات في البحر المتوسط، وثلاثة أخرى في منطقة دلتا النيل، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تعزز جهود قطاع البترول للإسراع في عمليات الاستكشاف الجديدة، بهدف سد الفجوة الاستيرادية، خاصة في مجال الغاز الطبيعي.
وأضاف أن وزارة البترول تستهدف حفر 101 بئر خلال عام 2026، تشمل آبارًا للبحث والاستكشاف وأخرى للتنمية والتطوير، بما يسهم في تحقيق اكتشافات اقتصادية قادرة على رفع معدلات الإنتاج وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
غرب البحر المتوسط نظام جيولوجي واعد
وأشار إلى أن منطقة شمال غرب البحر المتوسط تُعد من المناطق الاستكشافية الواعدة، موضحًا أن الدراسات المشتركة التي شاركت فيها شركات عالمية، منها «شل» و«بي بي»، تشير إلى احتياطيات استراتيجية قد تصل إلى نحو 289 تريليون قدم مكعبة.
وأضاف أن الامتداد الجيولوجي لدلتا نهر النيل يصل إلى مناطق قريبة من اليونان وقبرص ولبنان، مؤكدًا أن المنطقة غنية بمكامن الغاز الطبيعي، مع وجود توقعات بوجود مكامن للزيت الخام أيضًا، في حين تظل الصحراء الغربية وخليج السويس من أبرز مناطق إنتاج النفط في مصر.
اختلاف طبيعة الخزانات الجيولوجية
وأوضح أن التكوينات الجيولوجية في البحر المتوسط ودلتا النيل تعد أكثر بساطة مقارنة بمنطقة خليج السويس التي تتسم بكثرة الصدوع والحركات الأرضية، ما يجعل تقييم خزاناتها أكثر تعقيدًا، بينما يسهل تصنيف وتقييم الخزانات في الصحراء الغربية ودلتا النيل.
وأكد أن بعض الآبار، خاصة في الصحراء الغربية، يمكن ربطها سريعًا بالإنتاج، بينما تحتاج اكتشافات البحر المتوسط إلى عدة أشهر أو سنوات بسبب متطلبات إنشاء خطوط الأنابيب ورؤوس التجميع والبنية التحتية اللازمة للإنتاج.