تحذيرات من كائنات بحرية خطرة في البحر الأبيض المتوسط.. ليست القناديل فقط
تحذيرات من كائنات بحرية خطرة في البحر الأبيض المتوسط.. ليست القناديل فقط
يشهد البحر الأبيض المتوسط خلال السنوات الأخيرة، تغيرات بيئية ملحوظة نتيجة ارتفاع درجات حرارة المياه، ما أدى إلى زيادة انتشار بعض الكائنات البحرية، والبكتيريا التي تشكل مخاطر صحية على السباحين، لذا فإن الوعي بالمخاطر المحتملة، واتباع إرشادات السلامة يسهمان في تجنب الإصابات والاستمتاع بالعطلات دون مشكلات.
تمتد منطقة البحر الأبيض المتوسط على أكثر من 20 دولة، بما في ذلك الوجهات السياحية المفضلة مثل إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، واليونان، وتشتهر بشواطئها المشمسة، ويقوم حوالي 18 إلى 20 مليون شخص بالرحلة إلى المنطقة، التي تشمل جنوب أوروبا، وغرب آسيا، وشمال إفريقيا، ومن المرجح أن يغطس الكثيرون في مياهها الصافية الكريستالية، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

البحر الأبيض المتوسط موطنًا لمجموعة من الكائنات الحية
ويعد البحر الأبيض المتوسط موطنًا لمجموعة من الكائنات الحية، والبكتيريا، ومواجهتها تشكل مخاطر كبيرة، تصل للوفاة، وأدت درجات حرارة البحر المتزايدة إلى تغيير أجزاء من النظام البيئي للمنطقة في السنوات الأخيرة، مما سمح لبعض الأنواع التي تزدهر في المناطق الأكثر دفئًا، إلى جانب التوسع في المواقع نادرة الظهور، ونتيجة لذلك ازدادت احتمالات مواجهة بعض الأنواع الخطيرة.
ويؤكد الخبراء أنه لا يوجد سبب لتجنب السباحة في البحر الأبيض المتوسط، لكنهم يقولون إن إدراك المخاطر، ومعرفة كيفية التصرف في حالة حدوث خطأ ما، يمكن أن يساعد في منع انتهاء العطلة بكارثة.
وهناك مخلوقات صغيرة مستديرة وهي قناديل البحر، التي تتميز بعشرات الأشواك الحادة الشبيهة بالإبر، وتوجد عادة ملتصقة بالصخور في المياه الساحلية الضحلة، والبرك الصخرية، والشعاب المرجانية، ورغم أنها ليست عدوانية، إلا أن قناديل البحر تسبب إصابات مؤلمة عند الضغط عليها أو التقاطها من قبل السباحين.