تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي

كتب: سهيلة هاني

تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي

تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي

أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، حرص النقابة على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع السلطة القضائية، بما يدعم المصلحة العامة ويرسخ قيم المهنية والمسؤولية، معلنًا عن تعاون مرتقب مع نادي القضاة لتنظيم برامج تدريبية متخصصة في تغطية الشؤون القضائية ورفع كفاءة الصحفيين.

جاء ذلك خلال زيارة مجلس نقابة الصحفيين إلى نادي القضاة لتهنئة مجلس إدارته الجديد، وبحث سبل التعاون المشترك، حيث شدد البلشي على أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الصحفيين والقضاة، باعتبارهما شريكين في خدمة المجتمع وترسيخ دولة القانون.

برامج تدريبية لتغطية الملف القضائي

وأوضح البلشي أن المؤسسات الصحفية مرت خلال السنوات الماضية بظروف استثنائية أفرزت جيلًا جديدًا من الصحفيين يحتاج إلى تدريب متخصص، خاصة في مجال تغطية الشؤون القضائية، لما يمثله من أهمية وحساسية.

وأشار إلى أن الصحفيين بحاجة إلى التعرف على قواعد التغطية القضائية، وآليات العمل داخل المحاكم، وطرق التواصل مع رجال القضاء، فضلًا عن الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل الصحفي في هذا المجال، مؤكدًا تطلع النقابة إلى التعاون مع نادي القضاة لتنفيذ برامج تدريبية وأنشطة مشتركة تسهم في إعداد كوادر صحفية مؤهلة.

الالتزام بالضوابط القانونية

وأكد نقيب الصحفيين أن القانون ينظم بوضوح تغطية القضايا المنظورة أمام القضاء، وأن الصحفيين يلتزمون بالاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن النيابة العامة في تناول هذه القضايا، موضحًا أن هذا الالتزام يهدف إلى احترام القانون وحماية المجتمع، إلى جانب ضمان تقديم تغطيات مهنية ومسؤولة.

وأضاف أن عددًا من الصحفيين لم يحصلوا على التدريب المهني الكافي داخل مؤسساتهم، وهو ما يجعل البرامج التدريبية المشتركة ضرورة لتأهيلهم للتعامل مع الملف القضائي وفق أعلى المعايير المهنية.

القضاء القوي يدعم حرية الصحافة

وشدد البلشي على أن العلاقة بين الصحافة والقضاء تقوم على الاحترام المتبادل والتكامل في الأدوار، موضحًا أن الصحافة المهنية تسعى إلى نقل الحقائق بمسؤولية والحفاظ على صورة المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها السلطة القضائية.

وأكد أن وجود سلطة قضائية قوية ومستقلة يمثل ضمانة للمجتمع وحماية للحقوق والحريات، مشيرًا إلى أن القضاء القوي لا يتعارض مع حرية الصحافة، بل يشكل سندًا لها وحماية لحق المواطنين في المعرفة والتعبير، قائلًا: «الأمان العام يتحقق عندما أعرف أن هناك سلطة قضائية قوية تحميني».

وأوضح أن استمرار التعاون بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة يسهم في تعزيز الوعي القانوني والمجتمعي، وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، مؤكدًا أن الحوار الدائم بين المؤسسات الوطنية يمثل السبيل الأمثل لتحقيق التكامل بما يخدم الوطن والمواطن.