باحث في شؤون الجماعات الإرهابية: الخلافات داخل تنظيم الإخوان كانت تحسم بالعنف
باحث في شؤون الجماعات الإرهابية: الخلافات داخل تنظيم الإخوان كانت تحسم بالعنف
أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن العنف يُعد جزءًا أصيلًا من فكر جماعة الإخوان، موضحًا أن الجماعة بدأت باستغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية، وهو ما انعكس على مواقفها من قضايا العنف والمواجهة مع الدولة.
أول خلية تنظيمية مسلحة تابعة للجماعة سقطت عام 1942
وقال «عبد المنعم»، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر قناة الحياة، إن أول خلية تنظيمية مسلحة تابعة للجماعة سقطت عام 1942 في إحدى مناطق القاهرة، وتم اعتقال عدد من عناصرها، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بعد سنوات قليلة من تأسيس «النظام الخاص» عام 1938، وإسناد حسن البنا إلى عبدالرحمن السندي مهمة تلقي البيعة على المصحف والمسدس.
وأضاف أن حسن البنا طرح خلال المؤتمر الخامس فكرة أن المجتمع ابتعد عن الإسلام، وأنه بحاجة إلى العودة إليه، وهي الأفكار التي تطورت لاحقًا، وتبلورت بصورة أكبر مع سيد قطب، لتؤسس لمجموعة من المفاهيم داخل دوائر النظام الخاص، في مقدمتها البيعة المطلقة والسمع والطاعة واستخدام العنف المسلح في مواجهة أي معارضة داخلية أو خارجية.
الخلافات الداخلية داخل التنظيم كانت تُحسم بالعنف
وأوضح أن الالتزام التنظيمي كان يمثل الأساس لدى الجماعة، وأن ما يترتب عليه يصبح واجبًا، حتى إذا استدعى الأمر استخدام القوة، مشيرًا إلى أن الخلافات الداخلية داخل التنظيم كانت تُحسم بالعنف، مستشهدًا بالخلاف الذي وقع بين عبدالرحمن السندي وبعض قيادات الجماعة بعد تولي المستشار حسن الهضيبي منصب المرشد العام، واطلاع سيد فايز على أسرار النظام الخاص، وهو ما اعتبره السندي انحرافًا عن نهج التنظيم، وانتهى – بحسب روايته – بمقتل سيد فايز عبر طرد مفخخ داخل علبة حلوى.