خبير اقتصادي: أي تصعيد في مضيق هرمز يدفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية عالميا
خبير اقتصادي: أي تصعيد في مضيق هرمز يدفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية عالميا
قال الدكتور بلال شعيب، خبير اقتصادي، إن التوترات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الإيرانية استهدفت البنية التحتية النفطية، مؤكدًا أنه حتى في حال التوصل إلى تهدئة واستقرار للأوضاع الجيوسياسية والعسكرية، فإن أسعار المحروقات والطاقة لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب قبل فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا.
التوترات في مضيق هرمز تضغط على أسواق الطاقة
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن مضيق هرمز يمر عبره أكثر من 30% من الغاز المسال و25% من النفط العالمي، وهو ما ينعكس على تكاليف النقل والتأمين.
وأشار إلى أن تكلفة تداول الحاويات ارتفعت أكثر من أربعة أضعاف، كما زادت تكلفة التأمين عليها أكثر من ثلاثة أضعاف، الأمر الذي يدفع مؤشرات التضخم العالمية إلى الارتفاع مجددًا.
الحروب والرسوم الجمركية تعمق الأزمة الاقتصادية
وتابع أن العالم لا يزال يواجه اضطرابات متعددة، تشمل الحرب الروسية الأوكرانية، والصراع الإسرائيلي الإيراني، واستمرار الحرب في غزة، إلى جانب الرسوم الجمركية الأمريكية التي قال إنها تقوض قواعد التجارة الحرة وتفاقم حالة عدم اليقين.
وأوضح أن زيادة الاضطرابات الجيوسياسية تدفع المستثمرين ومؤسسات التمويل الدولية إلى التحوط والابتعاد عن الأصول المالية، وهو ما يضعف المعروض من السلع، خاصة الاستراتيجية منها، ويرفع الأسعار ويؤثر في السياحة والطيران وسلاسل الإمداد.
ولفت إلى أن منظمة الغذاء العالمية حذرت من تعرض 10% من سكان العالم لخطر سوء التغذية، موضحًا أن شركات التأمين أصبحت تحجم عن تغطية بعض مسارات الشحن مرتفعة المخاطر، ما يزيد الأعباء على المستهلك النهائي.